شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

-238 -

فإن سأل سائل قال: ما عين التوحيد؟ نقل: الافراد لله، نان قَالَ: ما الإفراد لله؟ نقل يَفِي الأَعْمَاءِ وَالمُسَاوَاةِ من الله مرَّجَل (انان قال: مَا نَفْيِ الأَعْمَاء والمُسَاوَاةُ مَن اللهِ: تَقُلْ أَلا الله يا به يصفُ الخَلْقُ لا يوصف الخلق (بما به يوصف.

الله) (3)

وهذه المسألة قد فسرها صاحب كتابنا بنهاية (4) التفسير. والتوحيد والافراد في لغة

العرب معناهما واحد، كما أن معنى الواحد ومعنى الفرد سواء، وهو أن يفرد شيء من شيء، ويوحد شيء من شيء بصفة من الصفات أو فعل من الافعال أو تلك من الأملاك، والله عَزَّ

وجل منفرد (5) وموحد لا يشاركه شيء من الأشياء في صفة ولا في فعل ولا ذات ولا لمك يتعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا (6). فان قال: ما بين الشرك؟ نقل المساواة بالله، فان قال: ما المساواة بالله؟ فقل:

الانتباه أن يوصف الله بما (به يُصف (الخَلْقُ، وَيُصَفُ الخَلْقُ بِمَا (به يوصف) (3) الله وقد فسر أيضا هذه / المسألة كما فسر التي قبلها، فانا (9) الشرك والمساواة في

اللغة فمعنى واحد، والمساواة من التسوية، فمن شارك بين اثنين فقد ساوى بينهما، كما بين اثنين فقد شارك بينهما يوجه من الوجوه كائنا ما كان. أن من سَاوَى والتوحيد والشرك ضدان، ألا ترى الى جواب صاحب الكتاب في التوحيد وجوابه في الشرك

كيف ضادد بين كل جوابين وخالف بينهما، وكذلك الجواب في كل ضدين (كل ما) (10) اجبت به في احداهما اجبت في الاخرى بضد ذلك الجواب وخلافه اذا كنت مثبتا (11) متفهما بتوفيق

: سقط لفظ (عز وجل)) وكذلك من المتن ورقة 17

(1) ج

:لا

ب

(3) ب

يوصف به المخلوق ولا يوصف المخلوق بما يوصف به الخالق))

: بما يوصف الله، ج: بما يوصف به الله. وفي المتن ورقة 17 ((لا يوصف الله بنا

(4) أ: غاية.

(5) بيج: مفرد

(5) قارن بما، في أصول الدين لتبغورين ص 4/ 3/2،

(7)

(8)

(9) ب

(10) ب

يوحت وصف به

L

:

:

نكل ما، وفي ج: فكلما.

(11) ب، ج: تبعا.