شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

-239–

الله عز وجل ان شاء الله وبه التوفيق

الفرائض

فان قال: ما عين النفاق؟ نقل: الخلف والكذب نيا أقروا به. لان المنافقي: عد الإباضية توم مقرون، فلذلك قال فيما أمروا به، وقد أثر المنافقون في القول وخالفوا (في الفعل) (1)، وقد لوحنا في غير هذا الموضع عن الدلالة (2) في النفاق في المنافقين أنهم مقرون بالتوحيد غير منكرين كفرهم فيما دون ذلك وهو تضييع وركوب الكبائر، وهو كفر النعمة عند الاباضية والزيدية في غير موضع من هذا الكتاب وقال البعير العلماء: بأن (4) عليهم المعرفة بأن النفاق خلف، ويذهبون والله أعلم إلى أن عليهم أن يفرقوا بين الشر والنفاق لئلا يلتبس قول الحق في (5) ذلك بمقالات (0) أهل الخطأ. نان قالوا: النفاق أمير الكفر؟ أم الكفر غير النظا)؟ (قيل: إن الغيرية في هذا الوجه غير جائزة الموسأل عن الشرك أهو كفر أم الشرك غير الكثر)) (1) فليس الجواب في هذا ومثله بلا ولا ينعم، والجواب فيه أن يقال: إن من الكفر شركا وغير شوك، من الكفر نفاقا (11) وغير نفاق، وهكذا الجواب في كل عام وخاص، قد ذكرناه قبل. وأما النفاق فهو غير الشرن، والشرت غير النفاق كسل، نفاق خلف كل خلف نفاق وكل نفاق کفر، لميس كل كفر تفاقا (12) وكل شرك كفر وليس کل کفر شرک

،

:

((1)

:

1 (2)

:

f (3)

:

1 (4)

بالعمل.

الادلة

قد قيل عن.

(8)

190

1.

:

:

ــة. قد أصلحها الناسخ في الهاش بمقالات).

بمقالة.

في النفاق، في ج: فالنفاق

النفاق غير الكبر أهو الشرك أم الشون غير الكفر

(9) أ جائز. وما بين قوسين سقط من: ب ولو سأل عن الكفر أهو شرك أم الكفر غير الشرك

(10)

:

:

:

(11) ب، ج

(12) ب، ج

نفاق

نفاق.