شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

-240.

بينه

فان قال قائل: ما تأويل قول الله عز وجل في المشركين: (وإن يويد وا خيانتك فقد خانوا الله من قبل () (1). وأنتم تعدون كل خيانة نفاقا؟ قيل: الله أعلم بتفسير القرآن وخيانة المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحروب والعهود التي تجر مينهم (2)، يخونون وَيَخْدَعُونَ وَيُكُرُونَ، يَحْيَانَةُ النافِقِينَ (إِنَّمَا هِيَ) (3) فِي الذِينَ أَتَرُوا بالقول وخانوا في العَمَلِ، وخمَانَةُ المُشْرِكِينَ على حِدَةٍ مِن خِبَانَةِ المَنَافِقِينَ.

بان قال قائل (4): ما عين الكثير بجميعة (5) الثنائي وميره: بَقَل: الإستفسادُ إِلى ولي. النَّعْمَةِ، لَسَنْ XO) اسطة إليه بالمَسَاوَاتِ كَانَ كَافِرًا مُشْرِكَا (من اسْعَدَ إِلَيْهِ بالكبائر التي هي دُونَ القَرْكِ كَانَ كَافِرًا غير مشرك) (7).

والاستفساد هو أن يستفسد (8) العبد إلى ربه فيفسد ما بينه مين الله والاستسلام (9)) إلى الله عز وجل، ومعنى الاستفساد هو المحاربة الله عزوجل، الإِسْتِمَاكُم هو من (10) لبوس اللامَةِ (11) قال الشاعر (12):

إن تُغدِني (13) بني القناع بإن) طب بأخذ الفَارِسِ السليم (15) ذلك كله هو المحاربة والمقاطعة والخلاف على اللَّهِ عَزَّ وَجَل

(1) الانف ال:

:

:

71

بينهم مينه

سقط ((انما هيي)).

(4) ب، ج: سقط ((قائل)) بأجمعه

(5) ب، ج:

:

، في المتن زرقة 17: بجميع ون، ما في المتن موافق لما أثبتناه أعلاه

(7) مابين قوسين زيادة من: ب، والمتن مرقة 18

? (8)

(9) بوج

:

:

والاستيلام

(10) ب، ج: سقط ((من))

(11) ب

:

لبس الامة. واللامة هي الهول، يقال: جاء بلامة أي فعل ما يلام عليه

(12) م

: قال عترة (وهو صحيح

(

(هكذا في ديوان عترة) وقد أصلحنا منه من غيره (13) أ، ب، ج: تقذفي

- (14)

(15) ج

: نانسي

: الستيلم. والبيت أعمله لعنترة بن شداد، راجع في ذلك منتخبات الأدب العربي لحنا الفاخوري طبعة 1955 ص 45. وهو من معلقة عنترة مراجع كذلك، ذخيرة الموسوع لجورج غريب نشر وتوزيع دار الثقافة بيروت لبنان بدون تاريخ ص 12.