شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

-244

ليس بخلف، ولم يكن النفاق شركا لانه ليس بمساوات، ولم يكن التوحيد شركا لأنه ليس بمساواتة ولم يكن الشرك توحيدا (1) لانه ليس بافراد وكذلك لو سأل نقال: لم كانت الصغيرة غير الكبيرة؟ قيل: للعقاب الذي ليس في الصغيرة (2) والكبيرة إنما كانت غير

الصغيرة للاستثناء الذي ليس في الكبيرة والتوحيد إنما كان غير الشرك لأنه ليس في. والشرك انما كان غير التوحيد لأنه ليس فيه افراد والطاعة إنما كانت غير مساواة. المعصية لأنه ليس فيها تهي، والمعصية إنما كانت غير الطاعة لأنه (3) ليس فيها أثر وصار الجواب، الكَانَتِ المعصية غير الطاعة، والجَوابُ فِي لِمَ لَا تَكُونَ (5) الْمُعْقِيَّةُ المَعْصِيَةً

(4)

طاعَةَ) جَوَابٌ وَاحِدٌ) (6) ثل ما حَفْنَا

وسألت الأزارقة فقالت ما تقولون في قول الله عزوجل (ومن يَعْصِ الله ورسول) ((ويتعد حدوده) (8) يُدْخِلْهُ نارًا خَالِدًا فيها وله عَذَابٌ مهين)) (9). أليس هذا عز وجل وعيدا على كل المعاصي فيقال لهم: (10) وقد قال الله عَوْجَل: ((إن تَجْتَهُوا كَبَائِرَ ما تنهون (مه) (11) نفر حكم سَيِّئَاتِكُمْ)) (12). والسيئات اسم للعلم وَالمَعَاصِي إسم عام، فاستثنى من الإشيم / العلم إسْنَا عَامَّا فَعَلا أَنَّ من السيئات والمعاصي ما هو مكير (13) بِاجْتِسَابِ الكَبَائِر

(1) ب، ج: توحيد: الصغير

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

Jo Jo Jo

J.

:

:

سقط ((

جوابا واحدا

ومن بعض الله ورسوله فان له نار جهنم.

: سقط ((ويتعد حدوده))

(9) النساء:

(10)

(11)

14

:

:

:

سقط (())

((

(12) النساء:

(13)

ب

31

:

كفر، وتريد: (ما ليس بكفر).

،