كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧-245 -
هي
علمة
وأما قوله: حيث يقول: أن العلة التي لم تكن بها الصغائر كنسرا (1) الاستثناء، فمعنى ذلك ان الاستثناء النا كان في الصغيرة بكل عنها أن تكون مَقْرُوضَةً بالعقا)
مكلفها محمد (3) ذلك أن تكون استقسَادَا أَوَكُفْرًا (4). وأما قوله: لئلا يكونوا مستخفين بحق الله فيما دون الكبائر، يريد أن الله حقًّا وجبا (5) في ترك المعصية كبيرة كانت أو صغيرة، أرأيت) إِذَا تَهَضُو ((6) بالمعاصي التي هي دون الكبائر واستنتهوا (7) على العمل بها) اليس كانوا يكونون مستخفين (8) بنهي الله عز وجل، والنهي من الله عز وجل لعباده من الحق الواجب عليهم أن يراعوه، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلٌ ((ومن يعظم شعائر (9) الله فانها من تقوى القلوب)) (10)، وقال (11) قوم من أهل الإرجاء: أن ليس في المعصية صغيرة، ويقولون لا تنظر الى المعصية) (12) ولكن انظر الى من عَصَيْتَ. وَيَرْرُونَ (13) في ذلك حديثا عن ابن عباس: يعص الله به صغير (14) فهذا على معنى التوفير لمعاصي الله أن ليس فيما والتهيب لهما لا على غير ذلك والله أعلم. الخبر الصادق الذي ذكر صاحب الكتاب هو ما ذكرنا أولا من قول (15) الله عزّ وجل: ((إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عه نكفر شكم سيئاتكم (((16)، وقد اختلف (17) الناس في الصغائر من الذنوب ما هي؟ فقالت الازارقة
: كفر
: العقا
ب
: سقط ((محمد))
: وكف
(1)
(2)
(3)
(4)
-:
(5)
(9) أ
،ب
: ان علوا واستجدوا
: مستخلفين
(10) الحسج:
حرمات، وهو
32
:
(6)
:
(8)
وهو ظل أو تحريف من الناسخ
قال
للمعصية
ويروي
صغير
رة.
: 31
اختطوا
:
:
:
:
(11)
(12)
(13) ج
(14) ب
:
(15) ج (16) النسا
:
(17) ج