كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨-245 -
انها كثر وشرك، وقالت المرجئة ما دون الشرك مغفور لمن يشاء (1) الله أن يغفر له قالت الاباضية والمعتزلة باثبات الصنائر (2)) والكبائر) (3) على مقالة صاحب الكتاب كتابنا فاستشهدوا من قول الله عز وجل: ((لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحتاعا وكل
صغير وكبير مستطر (((4)، فدل على أن المعاصي صغير وكبير، نان قال (5) الكبائر كله معلومة (أو غير) (6) معلومة؟ (قيل له) (7) ان بعبر الكبائر معلوم لما جاء فيه من النص، معضها مجهول يريد أن كل ما جاء فيه من الله وعيد فهو معلوم، ما لم يأت فيه من الله وعيد (8) مجهول (3) غير معلم. من قول بعض العلماء أن ما لم يأت من الله فيه دليل) (1) يدل على أنه كبير فانهم يناظرينه (بالذي أتي فيه عه) (T) وعيد، فما كان مله، ما هو أكبر منه (12) فهو كبير والله أعلم. (نان قال: فالصغائر أيضا معلومة وغير معلومة) (13)؟ قيل (13) ان الصغائر كلها مجهولة غير معلومة (الى ما ذكرنا (15) من العلة (التي) (15) لا يجوز من قبلها أن تكون الصغائر معلومة، وما ذكر الخروج من حسد الحكمة إذا بين الصغائر) (17) يويدُ أَنَّ النَّشِي إِذَا اجْتَمَعَ مع العلم من بإزالة العقاب على الفني (18) عَنهُ كأَن لا يكون النبي (19) عسة من هَذِهِ الصَّنَا
(1)
(2)
(3)
ب
:
:
(4) الكهف:
يشاء. السفائر
=
سقط ((الكبائر))
49
(18)
(19)
ب
ب
:
:
النهي النه
ت وجمه
(5) ب،
:
:
قال قائل
وغير
:
(8)
(9)
:
? (10)
:
(11)
:
(12)
(13)
(14) ج
ب
(15)
(16)
ول
يأت فيه من الله دليل فالذي أنا فيه محمد
: فان قال أيضا الصغائر معلومة أو غير معلومة
قيل له
ما ذكر
سقط ((التي))
(17) ما بين قوسين سقط من: جـ، وجاء بوضاعه) نان قضيت أن في الكبائر معلوما وغير معلوم ولم تقل في الصفائر معلوم وغير معلوم قيل له ليس من الحكمة أن يبين الصغائر قد استثنى فيها لانه لو فعل ذلك لكان خارجا من حد الحكمة ألا ترى لوبين أنه لا يعاقبهم على الصغائر لو بينها لهم، لكانوا مستخفين بحق الله فيها دون الكبائر لما جاء فيه من الاستثناء).