شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

-247.

لأن الناعي (1) اذا نهى مين لهم أنهم غير مؤاخذينَ (أَنَّ) (2) لَوْ نَعَلُوا كَأَن يكون عد ذلك غير مستدع / الى ترك المعصية، من صنيته عز وجل (أَنَّهُ) (3) مستدع الى عمل طاقيه بالثواب وستدع الى ترك معصيته بالعِقَابِ والله أعلم

إن سأل سائل من الدِّينِ مَا هُوَ؟ تَقُلْ الاسلام. فإنْ قَالَ: مَا الإِسْلَامُ: قَل: القَول والعَمَلَ، فَإِنْ قَالَ: مَا المَولَ: نَقَل: العبادَةُ عَلَى اللهِ الهُ وَاحِدٌ على حلم (لا) غريك له) (4) إِنَّ مُحَمَّدًا (5) مده وَرَسُولُهُ، مَا جَاءَ بِه أَنَّهُ الحَقِّ، والعمل مهل الصلاة والزَّكَاة وصيام رمضانَ وحَ البَيْتِ لَمَنِ اسْتَطَاعَ إِليه سبيلاً (6) الاعْتِسَالُ مِنَ الحَبَابَةِ والأمر بالمعروف والنبي من المُنكَرِ فَإِنْ قِيلَ لَكَ: مَنْ آمَنَ بِهِ ثُمَّ ضَيْعَهُ؟ فَقُلْ: مُنَافِقُ فإِنْ قَالَ: مَنْ أَنكَرَ هَذَا أَوْجَدَه فَقُلْ مُشْرِكَ.

:

وأنا سؤاله عن الدين ما هو؟ يريد به دين الله عز وجل الان الدين اذا ذكر بالتعريف بالألف واللام غير مضاف، فالمراد به دين الله عز وجل () وكذلك الطاعبة والمعصية إذا رنَا وَلَمْ تُضَافَا (8) كَانَ المفهوم في الخطاب أن طاعة الله معصية الله، ألا ترى إلى جواب صاخب الكتاب (9) حيث يقول: هو الإسلام، قال قوم من أهل الإرجاء: ان الاسلام قول وعمل، وأجمعوا على أن الايمان قول بلا عسل، فخالف هولاء منهم بين الايمان والاسلام. والإسلام معناه التسليم وهو تسليم (10) الأثير لله عز وجل فيما وينهى عنه، لا يتخير العباد لانفسهم دينا غير دين الله عز وجل) (14) (الذيبه يأمر به وينهى عنه

دهم

(12) (

: التهي

زيادة من: به ج

زيادة من: ب، ج

زيادة من المتن ورقة: 19

: محمد

: بعد اب، ج

صيلم رمضان (والاغتسال من الجنابة) قد أصلحنا من المتن رقة 19

(1)

(2)

(3)

(4)

(6)

(7)

(8)

زيادة من: ج، وفي

) ب، ج

: يضافا

: اخرجت بخط غير خط الناسخ في العاش، قد سقطت من

صاحب هذا الكتاب

تسلم

:

(10)

(11) زيادة من: (12) فم

: الذي تعبد هم به تعبدهم