شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

-248

قد تبال توم في الاسلام (أَنَّ إسْلَام) (1) النفس والوجه إلى الله عز وجل، والأول أحسب الي، وهما متقاربان (2)، فقد نشر صاحب الكتاب، الاسلام فجعله (3) نوعين (4) (قولا وعملا) (5)، فالقول (5) هو التوحيد العمل هو الفَرائض وهو عسير حَسَن لأن

ده

قال

السلم لا يكون ثلا حتى يكون يُفْراً (7) بالتوحيد، ويكون مودِيَا لِلْفَرائض. الله عز وجل: ((من يسلم وجهه الى الله وهو سخين (((8). الوجه ماعنا نيا (ذكر) (3) أهل التفسير هو العبادة، أن يوجه العبد عبادت (10) الى الله (عز وجل) (11) (لا يشرك به أحَدًا سِواه) (12). والمحسن أيضا عد النيرين عبو المُؤدِّي لِلْفَرائض (13) والله أعلم. ثم قال: من آمن بهذا ثم ضيعة فهو منافق، والمنافق هو الذي يأتي بالقول الذي هو التوحيد ويضيع العمل الذي هو الفرائض، وقد لوحنا إلى الحجة في ذلك في غير موضع من هذا الكتاب. فان قال: من أنكر هذا وجحده (14) فقل: مشرك، وهو فرق ما بين المشرك والمنافق، أن الجحد والانكار للمشرك والاقرار والتضييع للمنافق، وهما جميعا كافران والأول كَافِرُ كُفر جُحُودٍ) وشرك) (15) والآخرُ (كان) (16) فر يعة (17) وهو قول الإباضية والزيدِيَةِ مِنَ الشيعة، وزعت الأزارقة أن كل ذلك

كفر شوت (18).

سقط ((أنه اسلام)).

:

(1)

(2)

(4)

(5)

ب

ب

(5)

(7)

(8)

:

(9)

:

(10)

:

(11)

:

(12)

:

:

(13) أ

(14) أ

متضاربان

له

ل وعمل

مع

ان:

22

سقط ((ذكـ

((

عن عادته

سقط لفظ ((عز وجل))

ولا يشرك فيها أحدا سواء، وفي جـ: لا يشرك به شيئا فيه أحدا سواء

الف

رائض

أو جحده

(15) زيادة من: ب، ج

(16) ب

:

سقط ((كافر)).

(17) وهو عدم شكر النعم نحو قوله تعالى: ((ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا .. )) راجع مقدمة التوحيد لابن جميع الطبعة الثانية 1973 ص 127.

(18)

كفر وشرك ج