شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

-249 -

وقالت المعتزلة: (أن) (1) الأول كافر مشرك، والثاني غير كانسر لا مويين) (2). قالت الدرجة: لان الأول كافر مشرك، والثاني (مؤمن غير كافر) (4)، والحجة عليهم أن الله عز وجل قد أَعدَ بِالنّارِ المُقيمين للفرائض المرتكبين للكبائر، لا يكون أن يوعدها لغير كافر (قد) (5) قال: أيدت / للكافرين)) (3)، ((وإن جهنم المحيطة بالكافر)) ((فان (ع) الذين اسودت وجوههم أكثرتم بعد إيمانكم)) (3)، و ((وجوه يومئذ عليها غيرة ترهقها تترة المئك هم الكفرة الفجرة)) (10)

(11)

والوعي) يقتضي التكفير، والتكفير (يقتضي) (12) نفي (13) التسمية بالايمان (14)، فكل ما يدخل على المعتزلة في التكفير فهو داخل على المرجئة سواء، قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي سأل عن فريضة الحجّ ((لو تركتموها (اذا لكفرتم) (15) الا لا الفيتكم قد رجعتم بعدي كفارا (15) يضرب بعضكم رقاب بعض وليس بين العبد والكثير الا توكه الصلاة (((17). فأما (19) الازارقة بالحجة (13) عليهم (في التشريك) (20) أخذ أخذهم (21)، أن هيئة التشريت (22) في لغة العرب هو المساواة والجحود

(1)

(2)

:

: سقط ((أن))

والثاني غير مؤمن لا كافر

(3) زيادة من: ب، ج

(4) أ

: غير مؤمن ولا كافر

(5) زيادة من: ب.

(0) آل عمران: 131.

(7) العنكبوت: 54 التوبة: 35

(8) أوجد

:

وأنا.

به

(9) آل عمران: 106: تزيد بقية الآية: فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون).

(10) عب

40:

(11) ب، ج: فالوعيد

(12) ب

(13) ب

:

f (14)

:

سقط ((يقتضي))

ينفي

للايمان.

للكفر ثم وقال (15) ب

(21) ج

:

أخذكـ

(16) ب

(17)

(18)

(19).

وأنا

الحمد شاورد في صحيح البخاري، علم 43 حج 132، وورد في مسند الربيع

(22) ب

: الشرك

3/ 11 E

سب

ب

(20) ب

:

:

نالحج

بالتشريك