شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

-250 -

والافكار، وهؤلاء الجبابرة (1) من توضا لم يساووا ولم يجحدوا ولم ينكروا، وإنما معصيتهم الله عز وجل اما بشهوة في محرم أولذة في مأثم أو حكم بغير ما أنزل الله أو قتل نفس (2) بغير (حق) أو أخذ مال من غير وجه. هذه الافعال ما شاكلها لا يكون

(3)

أن تكون شركا، وكيف (2) وهم مقرون بتحريم ما يأتون من ذلك دائنون به. وأننا قول صاحب الكتاب: ((أَعْلَمْ أَنَّ جميع الصفات تنتظم (5) الى القدرة و هو: الله القَادِرُ لا غَيْره تبارك وتعالى، وذلك قوله: (هو الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والقبَادَة (هو الرحمان الرحيم)) ((الآية كلها (3). وقال الإنّ رَبَّكَ هُوَ الخَلاقُ العَلِيمُ) فمَنْ جَعَلَ (8) غيري موضع الذي قال (الله) (هُوَ الله اخطط توسيده من حيث لا يدري () نقد وهذا التخليط في توحيد الله امن تفى عنه أسماؤه) وجعلها) (4) غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا).

"

ومعنى انتظام الصفات بالقدرة لان (14) ما ينفي بكل صفة من الصفات فقد ينفي بالقدرة والجهل (12) منفي بالعلم، والجهل عجز (18) والعجز ينفى بالقدرة، وكذلك الموت لطفي بالحياة، والموت عجز، والعجز ينفى بالقدرة، وكذلك الصم والعمس منفيان بالبصر والسمع والعش والقسم عجز العجز ينفى بالقدرة، وكذلك المذلة تنفى بالعزة، والمذلة عجزة والعجز بنفى بالقُدْرَةِ، والبنجر والقمر بني بالقدرة فالقول في كل عقبة من الصفات كالقول (15) فيما ذكرنا منها، فبالجملة (16) أن الله عز وجل قديم ليس (17)

(1)

(2)

(3)

:

(5)

(5)

:

(7)

: من الجبابرة.

بنف

:حل. وهو غير صحيح

فكيف تتضم

ــــر: 22، ما بين قوسين زيادة من

قولها

: قال ان ربت الخلاق العلم، ج: قال أيضا، (سورة الحجر: 86. (8) ب

- (9)

: جعل

(10) زيادة من: ب، ج، والمتن مرتبة 19 (11) جـ: سقط ((وجعلها ((في المتن ورقة 19: وجعلها. وفي: بدأ: وفعلها.

(13) ب

(14)

:

:

: لان كل (12) ج فالجهل

وز

(15) أ

: القول.

(15) ب (17) ب: وليـ

:

فالجملة