كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣فكان (1) الوصف بكل الصفات منوطا بالحث بالقدم. الانات محدثة منقبة عن يحدث، القدم (2) لما أن كانت له الآنات داخلة في معنى الحديث فمن ذلك قال المتكلمون: إن من وصف (3) الله بأنه قديم ليس بمُحْدَثٍ، نقد وصفه بكل صفة من صفاته نفى عنه كل صفة من صفات خلقه، الا ترى أن القديم إذا مِنَ بالعَجْز، فلا (4) بد له من مُعجز أعجزه، وذلك يقتضي أن يكون له فايل فَعَلَهُ (5) مُحْدِثُ أَمَدْتَهُ وكذلك لو وُصِفَ بِالجَهْلِ أو بالمَوْتِ أو بالعِمَى / أو بِالصَّمَمِ، نكلها اَنَاتُ حَادِثَةٌ تدل على حدوث من حَدَثَتْ إليه، فمن جعل غير في موضع الذي قال الله هو فقد اختلط عليه توحيده وذلك حين جعلوا التغاير في الأسْمَاء في الصفات والله يقول: ((هو الخالق (5) العليم) ولم يفرز بين شيء من ذلك، وهم يقولون إنَّ اللهَ اسْمُ من أَسْمَاءِ الذَّاتِ (7) الخَلافُ اسم أسماء الفعل، وهذا التخليط في توحيد الله عز وجل، فمن هاهنا اختلط عليهم مان توحيدهم، فما علوا الأسماء والصفات عددا متغايرا والقَاظًا مُتَغَايرَةٌ مُخْتَلِفَةً فَشا هوا (9) بذلك قول المعطلين من أهل الدهير الذين يزعمون أن الهيولي (10) قديم لم يزل وصفة الهيولي مُحْدَثَةٌ كائنة بعد إذ لم تكن، وإذا وصف القديم بصفة محدثة كان ذلك قاضيا على حدوثه كما أنَّ المُحْدَثَ لو رُفَ بصفة قديمة كان الوايف (11) له بذلك موجبا قدمه، وهذا مما لا يخفى على ذي لست (12)، ولا فمِنْ أَيْنَ يُعْرَفُ قِدَمُ
(8)
الق الحجر 86
دالة
•.
L
وكان
:
(1)
:
(2)
:
(3)
??
:
(4)
:
(5)
(6)
(7)
(?)
فظ
(9)
اهوا يولا
دين له
:
(10) ب
:
f (11)
:
(12) ب