شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

-252 -

القديم إلا بأن لا تحدث صفاته، (من أين يعرف حدوث المُحْدَثِ إلا بأن تُحدث صفاته) (1) قول هؤلاء أن الله قديم وأن صفاته محدثة، قول متناقض بادي العورة (2)

ود در

مکشوف المتر والحمد لله رب العالمين. نان تال (تائل) (3) ما تقول فيمن قال: إن الله لا يخلو (4) من الأماكن، وخلت منه الأَسَاكِنُ، فهذان الوجهان شرك. (فان قال:

ته در

خلا من الأماكن ولم تخل منه الأماكن فهذان الوجهان توحيد) (5) معنى لا يخلو من الأماكن، أي أن الأماكن حالة فيه وموجودة به، وكذلك لا ينفك ولا يعـ

يعر،

ومعناهما لا يخلو قوله: خَلَتْ منه الأساكِنُ، يويد أنها نفكة من أن يكون الله خلقها

زعم

وجَعَلَها على (ما) هي به ((5) من اتفاق مَا اتَّفق منها، اختلي ما اختلف. فمن زعـ أن الله غير خال من الأماكن (7) لا عَادٍ منها لا نفل فقد وصف الله عز وجل بأنه وعاء الأماكن تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فمن كان واء للأماكن فهو جسم من الاجسام. وأيضا لوكان الله عز وجل غير خَالٍ من الأماكن وجب أن تكون) (8) الأماكن لم تزل معه قديمة فمعاني قوله: كلها شرك (9) من حيث مَا دَارَت، فان قال: خلا (10) من الأماكن ولم تَخْلُ الأماكن فهذان الوجهان توحيد لأن هذه المسألة الأخيرة (11) عكس المسالة الأولى، فمن هنالك صارت هذه الوجوه توحيدا لله عمارت الأولى

شركا

(1) مابين قوسين

سقط من

(2)

:

العوزة

:

(3) زيادة من: ب، ج

(4)

با

:

: يخلوا.

(5) ما بين قوسين زيادة من: جـ، وهو صحيح از ثبت شرحه

÷ (5)

(7) أ

(8)

:

(3)

(10) ب

:مبا

يمر

: مكان.

سقط ((تكون))

: كلها معنى

:

(11) أ، ب: الاخرة