كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥253
ومعنى قوله: خلا (1) من الأماكن أي لم يتفكنْ فِي الأَمَاكِن معاذا (2) الله عز وجل أن يكون مكانا لشيء من الأشياء أو تكون (3) ذاته محلا للمعاني، وقد قال قوم من أهل الخطأ إن (4) ذاته عز وجل حلاً (5) للصفات، والصنات من ذلت تغايرة فجعلوه عز وجل مقاما للأشياء المتغايرة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وأما قوله: لم تخل منه الأماكن، أي أنه عز وجل هو في / الأمساكن على معنى التدبير لَهَا والحفظ لها من الزَّوَالِ، وطى الزيادة فيها النقصان منها كما قال الله (عز وجل) (6) ((إن الله يسك السماوات والأرض أن تزولا وَلَئِن زالتا ان اشكها (7) وقال: ((قائم على كل نفس بما كسبت)) (3)
(1) ب
: خل
اد
ون
ـون
:
41
:
33
رعد:
:
(2)
(3)
(4)
(5)
(6) زياد من
(7) فاط
(8) ال
٢٥٥ / ٤٩٠
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.