كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦2 54
باب آخ
هن الجهالات
التراث على الله مُواجهة مشرك، والسَّراد على النَّبِيِّ عليه السلام مُواجَهَا مشرك
والراد على القرآن موجة شرك".
والراد هو الناقن، فكل من رد شيئا فقد نَقَضَ
، ومن
نقضه فقد درده، نان قال:
ما تفسير المواجهة والمُجاعَرَةِ المُشاهَدَةِ المَسَافَبَةِ؟ قبل والله أعلم (ناما) (2) المواجهة المقابل مأخوذ من قولهم: قابلته وجها بوجه، مستعارة (4) من ذلك، تكان
فهي
(3)
(8)
الواد للمنصوص كذب الله عز وجل مثل ما يقول القائل لمن رد على رجل في وجهه، واجه فلان فاننا بالتكذيب (5)) ونال منه) (5) بالرد والمجاهرة، مأخوذ من الجهر الذي هو ضد الخفاء السر، ومنه سؤال بني اسرائيل لموسى عليه السلام من قولهم ((ارنا الله جهْرَةً)) (7) يويدون رؤية ليس فيها خفا وليست يعلم لا استدلال لا كتابة عن شيء سوى الدرك بالاعيان والملاقاة بالابصار فأخذتهم الصاعقة بظلمهم في التفسير بشركهم (9). قال الله عز وجل: ((سرا وجهرا)) (10)، والمشاهدة في اللغة هي المحاضرة، قال (الله (14) عز وجل: ((فمن شهد منكم الشهر فليصه (() (11)، يويد من حضره في قول أهل التفسير والله أعلم. ومعنى المشاهَدَةٍ، أن يشاهد رجل (13) آخر وهو يقول)
ب
والله
أما. وسقطت من: ج
:
(1)
:
(2)
:
(3)
:
(4)
:
(5)
:
(5)
(7)
مستاعرة
لتكذيب
سقط ((نال منه))
اء: 153
(8) النساء: 153
(9) ب شركهم.
75، والآية: ((ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منها سرا وجهرا)) (0) النحل: 75، والآت
: سقط لفظ ((الجلالة)).
(14) ج
(19) البقرة:
- (13)
185
: رجل رجلا