شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

-255 -

أو

يفعل ليس أن يسم عنه وهو غائب.) في بعض الدعاء لله عز وجل، غير نائب) (1). فأنا (2) المشافهة فهو أن يكلم (3) رجل (4) رجلا بغيه وشفته (5) من غير كتاب لا رسول لا مبلغ به

قوله: فالسراد على الله مواجهة أنه مشرك (6) معلى النبي (عليه السلام) (7) وعلى القرآن فمعنى ذلك هو الراد للنصوص الذي ليس فيه تأويل لأنه بمنزلة المكذب لله في خبره، والمكذب الله مشرك من قبل أنه أضاف الله (عز وجل) (8) الى الكذب والزمه من الكذب ما لزم الكاذبين تعالى الله عن ذلك (لما كبيرا) (9)، وَغَيْرَ مَا مَرَتي أَنْهَاناً

مهانة

أن المكتب (1) للنهي والراب المخصوص مشرك، وهو قول الاباضية وغيرهم من الفرق ما خلا عيسى بن عمير وابن أبي المقداة (11) زعما أنه لا يشرك من أنكر رسول الله، والتكذيب

للنبي (عليه السلام) (12) والقرآن حدهم ليس من ذلك. ووافقهما (13) ابن الحسين الاطرابلسي وغير ما مرَّةٍ وَلَنَا على فساد هذا المذهب / بحجج قاطعة وأدلة واضحة

ووجه آخر: الراد على الله بتحريك الصلُ لا يُسْمَى، الراد والحراثة على النبي عليه السلام بتحريف بقصلُ لا يُعبى (14)، والرّاد (على) (15) القرآن بتحريف (أيضا كذلك) (16) والتحريف هو تأويل الخطأ (كله) (17) ولا يقال لكل تأويل تحريف لان تأويل

(1) مابين قوسين سقط من

Lib:

(2)

:

(3)

(4)

:

:

: الرجل

وشفتيه

رك

(7) زيادة من: ج، وفي أ، مختصرة هكذا (ع م)، وسقط من

:

(8) زيادة من ب مع جده

(و)

ب

: سقط ((علوا كبيرا)).

:

- (10)

:

(11) ب

(12) ب

(13) ب

(14) ب

(15) ب

(16) ب، ج

(17)

الكذب

المعدادت

سقط ((عليه السلام))

ووافقهم

في ج سقط ((على)).

، بعد الراد على القرآن). .. (الراد على النبي،

يقتل لا يسبأ

سقط ((كله))