كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨256–
الصواب ليس بتحريف، قال الله عز وجل في اليهود: ((يحرفون الكلم عن مواضعه)) (1) أي يلتمسون لها (2)) مخرجا ووجها) (3) من الخطأ يحيدون بذلك في تأييل الحق
قسم
شم
بانو (5)
والله أعلم يقتل الراد بالتحريف (4) لا يسبنى، فهم المخالفون للمسلمين اذا بخلافهم إظهروه ولم يذعوا (5) فانهم يقتلون ولا يسبون لان السبي والغنيمة ليسا (7) في أهل الاقرار وإنما هما في أهل الانكار، وليس ذلك على مقالة الأزارقة أنه لا يجوز أن يقتل إلا أن يسبوا، واحتجوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل تساقط (8) الا وقد سباهم، وقد عملت الازارقة فيما ذهبوا اليه من (9) هذا وليس في عهد رسول أحد الله صلى الله عليه وسلم يقاتله عليه السلام الا المشركين أهل الانكار، فأول ما وقع القتال في أهل الاترار تمال يوم الدار اليوم الجمل، وقد بلغني أن رجالا حاجوا علياني سبي أهل البصرة بمثل هذه الحجة التي احتج بها الخوارج فحاججهم علي فكفوا عن ذلك. فمتى (14) سمعت الخوارج بالسبي في سالف هذه الأمة قد مضى مثل ذلك في سالف هذه
الامة غير قليل
ــاء
: 46
: له
: مخارج ووجوها، وفي ج: مخرجا ووجوها
: الراد في التحريف
: باينوا
:
وا
ــدا
:
:
J.
(1)
(6) ب، ج
J.
(8)
(3)
(10) هكذا في جميع النسخة ولعله يوم المذار و لعله يوم المذار، وهو قصبة ميسان بينها وبين البصرة سي مقدار أربعة أيام. وقد رجعنا إلى كتاب: أيام العرب في الاسلام، تأليف: محمد أبو الفضل ابراهيم و علي محمد البجاوي، ط 2، دار اجباء الكتب العربية، لعل 1968 في، 457/ 456. ولم تجد في ذكر الايام ما يفيد أن هناك يوما اسمه يوم الدار"
(44)
: فمت