شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

-257 -

إن سأل سائل قال: ما عين العلم، يا عين المدرَةِ، بما عين الإرادة؟ ماعين

ساعين

لعيس العلم (1) الدرك والإحاطة والإستقالة لكل تدرك محيط ستين لا يعلى عليه هيه فيما علم، وأنا الإرادة فاتنا هي نفي الإستكراء، والقدرة نفي العبر

فعيون الاشياء هي حقائقها (2) التي بها وجدت (3) والعين والنفس في اللغة معناهما معنى واحد، وصارة (4) العين لا تجوز على الله عز وجل لا تجرى عليه وأما (5) النفس فقد قال حكاية عن عيسى عليه السلام: ((تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك)) (3)

ونفس الشيء هو عينه هو، فعين العلم الدرك والاحاطة (7) والاستبانة كما ذكر صاحب الكتاب. وعين (8) الارادة هو ما به يتكون المراد على ما أراد الفريد غير مستكره على شيء من الافعال قد تنازع الناس في ارادة الله عز وجل فقال قسم من المعتزلة أنها فعل من أفعال الله عز وجل ليست بضفة ذات، واختلفوا في ذلك الفعل ما هو؟ فمن قائل أنه أثره لطاعه (9)، قال اخرون ان الارادة عرض من الأعراض وانها

نه

في غير محل، حكي ذلك عن (ابن) الاسكندراني (10)، قال آخرون هي حالة في المراد ولهم في هذا (11) المعنى تنازع كثير، وقالت الجهمية بأن ارادة الله هي المراد، وحكي عن شعيب بن المعرف (12) من الاباضية أنه قال: ارادة الله عز وجل الاشو

(1) حقيقة العلم: هو وضوح الحقائق في النفس، وهو عبارة عن نور في القلب تتميز به الحقائق والخصائص وهو درك الشيء على ما هويه. (انکار) رسالة في الحقائق للبراد و ص 33.)

:

:

حقيقها

" L

(4)

(5)

(8)

(9)

(10)

ب

(11) أ

وجدة

: وعادة

: فاما

: والاستحماطة

وغي

: على طاقه

في

قال ابن عباس: تعلم ما في طمي لا أعلم ما وجه عنه من وجه آخسر: (تعلم ما في غيبي لا أعلم ما في غيبك) أنت أنت علام الغيوب)). انظر مسند ابها حبيب ص 240 من الجزء الثالث: بترتيب الشيخ أبي

الربيع

: سقط ((ابن)) ولم بيعقوب يوسف بن ابراهيم الورجيلاني، ط دمشق سنة 41388.

نعشره على ترجمة

: نزلت.

والآية من سورة المائدة: 116.

(12) هو من العلماء الذين أخذوا العلم عن أبي عبيدة من أصحاب الربيع ابن حبيب وخالف الاخير في مسائل كثيرة راجع كتاب للشماخي 148، وكتاب سمو الابعة وأخبارهم لا بي زكريا ص 58. والأزهار الرياضية في أية ظروف الاسباعي ص 186 وما بعدها، والطبقات للدرجيني ض

للباروني، ج 2،