كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠-258 -
محبته لان تكون، وقال جميع أهل الاثبات (إن) (1) ارادة الله (عز وجل) (2) صفة ذات ينفى بها عن الله عز وجل أن يُكْرَهُ على فعل من الافعال، كما قد ينفى عنه في العلم أن يجهل (3) شيئا من الأشياء وبالقدرة أن يعجز عن شيء من الاشياء (وبالعجز المذلة) (4) فلما أن كانت هذه الصفات ينفي بها عن الله عز وجل (هذه الانات التي ذكرنا كانت لا تكون إلا صفة (5) لله عز وجل) (5) في ذاته في أزليته. والارادة والمشيئة (7) من صفات القدرة (8) لأن (9) من عنات القادر اذا شاء أن يكون شيء كان فاذا (10) شَاءَ ألا يكون لم يكن، كما أن من صفات (11) العاجز اذا شاء (أن) (12)
يكون شيء فلا يكون، وإذا شاء الا يكون كان فهذا مغلوب، الأول غالب، مطل أيضا مسلبقالت الجهمية بأن ارادة الله عز وجل هي المراد ولو كانت الارادة هي المراد الكا (13) العلم هو المعلوم والقدرة هي المقدور عليه والعزة هي المُعْتَر (14) هه، هذا
ماقد بان فساده (جـ ــــدا) (15)
(1)
(4)
(5)
يادة
من
سقط لفظ ((عز وجل)).: أن يختمل
: بالعدة العدلة، وفي ج والعزة لمذلة
صفات
:
:
:
قوسين - سقط من
المسيئة، ج العدر
:
والمشية
لا
(6) ما
J.
(7)
(8)
(9)
(10) ب
(11) جـ
:
:
(12) زيادة من:
(13) أ
(14) ب
ب
(15)
:
إذا
کان
سقط ((
ــرز