كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣-261 -
وهو فشل
غير الاستطاعة، إنما (العون) (1) هو توفيق الله (عز وجل) (2) وتسديده للمؤمنين من الله عز وجل على عباده المؤمنين يؤتيه من يشاء (3) (ويضعه عن من يشاء) (4). والخذلان من الله عز وجل للكافرين هو الا يوفقهم (5) لا يسددهم لا پوشد هم المعرفة (6) دينه، لا العمل (به) (7). قال الله عز وجل: (من يشاء (الله) (8) يضلله من يشاء يجعله على صراط مستقيم)) (9)، وليس لجميعهم على الله عز وجل أن يعينهم ولا أن يهديهم إلى يهديهم الى دينه بعد أن جعل فيهم قية (1) يُعْتَملُ بها
فعل الإيمان، وكن لهم ما يأتون من ذلك ما يذرون أن لو آنرا، قد أوضحنا (عن) (11) الحجة على من خالف في ذلك في كتاب الاستطاعة (12) بأمر مقنع إن شاء به (13) التوفيق. والخذلان عند أصحابنا ليس بمعنى موجود سوى أن الله تبارت وتعالى ترك أن يعينهم ولم يفعل بالكافرين فعلا يسمى بالخذلان (14)، وقد يقول الرجل لصاحبه: خذلتي اذا تأخرته فيما يريده، ومنه قول الشاعر) (15). خذولا (15) تراعي ربربا بخميلة: تناول أطراف البرير وترتد (17)
يويد، أنها مختلفة (18) عن صواحبتها، فسماعا خذلا
(1) ب
: سقط ((العون))
(2)
(3)
: سقط لفظ (عز وجل)).
: تريد، والله ذو الفضل العظيم
(4) ما بين قوسين سقط من
: برانقهم
(8)
: بمعرفة
زيادة من: ب، ج
(9) الان
(10)
(11) ج
:
:
:
سقط لفظ (الجالة)).
39:
ا
الق
سوة
سقط ((عن)).
(12) أشرنا سابقا الى هذا الكتاب الذي نسبه عدة مؤرخ عدة مؤرخين أباضيين إلى المؤلف أبي عار.
ولكنه تعذر الحصول عليه أو معرفته
(13) أ: بالله
(14) ج: بخذلان
(15) ب
(17) ج
(18)
ب
:
:
:
سقط ((قول الشاعر)
(16) ب: خذول.
وتريد والربوب: القطيع من البقر الوحشي
متخلفة