شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

-252 -

على

(2)

فان سأل سائل عن العون عل هو جزء واحد أو أجزاء متغايرة؟ قيل: قد اختك أصحابنا في هذا الوجه فقال (قوم () (1) لكل الجزء من الايمان جزء من العون قال آخرون: بل هو جزء واحد موضوع لكل الإيمان والله أعلم. فان قال: هل يوصف الكافر بأنه مُعَانُ؟ قيل: لا على الجوابين جميعا، فأما أعين نقد يقال له: أحد الجوابين، إذا كان معه بعض الايمان، لا يقال لغير المؤمن أعانك الله، وقد طلب أبو زكرياء يحي بن (أبي) (3) بكر رضي الله (أبي) (3) بكر رضي الله عه الى غير هذا الجواب في هذه المسألة فأبى من (4) ذلك، وكذلك طلب في اليمن أن يدعى به لغير المتولى فأبى من ويرون (5) عن بعفر من مضى من أهل العلم أنه ربما جاز على قوم فيضع يديه على ركبتيه وهو يقول: أعانكم الله قَوَّكم، يعني (5) ركبتيه. فان قال: ما ضد العون؟ قيل: هو الخذلان، فان قال: كيف يفيد شيء غير شيء؟ قيل: ان ضد كل فعل تركه، والعون فعل، والخذلان ترك (7). قال بعض المتكلمين: ان الترك (8) غير الافعال، قال آخرون: أن من الترك (9) أفعالا وغير أفعال الأخير أحب الينا، فان قال: فكيف سميتموه خُذلانا (10) وهو عندكم غير شيء فهل تقع الأسماء إلا على الأشياء؟ (11) قيل: ان من الاسماء أسماء واقعة على غير الأشياء: الازل والعدم، والمحال، والفاسد، والمتناقض، والنساء، والخذلان، سُمِّيَتْ بِهَذِهِ

ذلك وامتع منه

،

والقول

(1) (2)

ب

:

سقط ((قوم))

: سقط ((لكل))

(3) زيادة من: ب، ج

روي

التروت

:

? (4)

(5) أو ج

(6)

ب

:

f

:

(8) ب، ج

(9) ب، ج: التروك.

(10) ب

:

ذلان

(11) راجع في هذا الفصل: كتاب أصول الدين لتبغورين عن 59