كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥-253 -
قد
بالخر
f (3) منه
الاسماء ليفرق بينها / مين الاشياء (1) الكائنات، ولولا الاسماء ما فرق بين الكائن (وغير الكائن) (2)، ولا يقال لغير المتولى تسواك الله وإن كانت القوة التي هي الاستطاعة يتميمها الكافر، وعبارة تواك الله ملتبسة بعبارة أعانك الله، ومن قال لمتولى خذلك الله فانه يرا (3)، فان سأل عن فعل الصغيرة هل كانت الخذلان أم يغير خذلان؟ قيل: أُخْتِلكَ في هذا المعنى، فمن زعم أن العون يتجزأ على أجزاء الطاعة، كذلك الخذلان يقع على كل معصية، ومن زعم أن العون مقرون بالفاء، وكذلك الخذلان (محمدعم) (5) قرون (من الرخاء ((5)، نان سأل عن المؤمن اذا فعل كبيرة هل يقال مخذول؟ وج قيل: انما يقال: خذل لا يقال مخذول، والكافر اذا علم الله أنه يموت على الكفر، وقد أتى في بعض الأحايين (7) بالوفاء بجميع دين الله، هل يقال أنه معان؟ قيل: نعم، فان قال: فكيف حتى سميت هذا معانا ولم تسم الأول مخذولاً؟ قيل له: من أجل أن الله عز وجل إنما وضع اسم مخذول على المذمَّةِ، وقد قال عز وجل: ((فتقع مذموما مخذولا)) (9) نقرن مذموما بمخذول، وقد قيل أيضا: ان اسم معان لا يكون الا للمؤمنين فهو مدحة عندهم والله أعلم. نان قال: فهل كان جائزا (10) أن يعين الله أقواما ثم يخذلهم بعد ذلك، أو يخذلهم ثم يعينهم بعدما خذلهم؟ قيل له: إن الله عز وجل يعين قوا (مَا) (11) دَامُوا تَتَكِينَ بِطَاعَتِهِ، فإذَا (12)
الاسماء
f :
(1)
:
(2)
(3)
(4)
(5)
سقط ((وغير الكائن))
کان
:
سقط ((عدهم)). زيادة من: ب، ج
(8)
(9)
:
(10)
:
(11)
:
(12)
:
:
الاحساين، وصححها في الهامش:
: الاحيان.
سقط ((فتقعد)). في ج: فتعد
الا
راء: 22
سقط ((ما))
فاذا ما
100