شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

-264

عصوه وخالفوا أمره خذلهم ما هم فيه، فهذا جائز سائخ، نان قال: فهل يمدحهم ثم يذمهم بعدما مدتهم، أو يذتهم ثم يمدحهم بعد ذلك؟ قيل: هذا غير جائز، فان قال: ندا (1) معنى قوله: ((ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا)) (2) اليس هذا نم بعد مدح ومدح بعد نم؟ قيل ليس هذا (من) (3) المدح في شيء بل هذا كله ستيل ليس منا من أشدّ النّم، وإنما ذكر كفرهم بعد (4)

ايمانهم لتغليظ الذم عليهم ولمشدة الشتم لهم، وهذا نظير قوله: ((واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين)) (5)، فمن كثر بعد ايمانه أنه أشد كفرا وأكبر فعلا ممن كفر لا بعد ايمانه (6). من قال للمتولى خذلك الله

حرم

منه، والعون والنصر والتأييد والتفيق والتسديد بمعنى واحد أو يا مخذول، فانه بهرا ويقال للمؤمنين: قد ألمان بعضهم بعظ، ويقال: قد تعارضوا وأعانوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعانهم الرسول عليه السلام، ولا يقال: أعانوا الله وقد يجوز نصروه. وسأل قوم من المعتزلة: هل ألمان الله على ما قضى على انتهى، وحال دون ما أمر؟ قيل لهم: ليس يلزمنا / من مسألتكم هذه شيء، وليس في قولنا ان الله خالق لكفرهم لم يخرج شيء من ذلك من تدبيره وتقديره عز وجل ما يقضي، وأنه وإنما العون في ذلك على طاعتة دون معصيته. وأما قولهم قضى على ما نهى، فَلَوْلَمْ يقض على الكافر بأنه يكفر، وعلى العاضي بانه لما كفر ولا عصى وليس شيء من الاشياء بعضي خارج من قضائه عز وجل ولا (من) (7) حكمه فعل العبد أو غير فعله ما أمر (به) (8)

ومعصيتهم

أنه معين عليه

137

:ما

النساء:

ب

(1)

(2)

:

?

(3)

أ

الاعراف: 175

ايمان.

يقضي. زيادة من

ادة من

(4)

(5)

:

(6)

(7)

(8)

10