كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧- 255 -
(3)
من ذلك (ما نهى نه كل شيء من ذلك) (1) بقضاء وقدر، وكذلك روي عن ابن عباس وعن عدة من الصحابة أنهم قالوا: كل شيء بقضاء وقدر حتى الزنا والسرقة، وسؤال المعتزلة هل حال دون ما أمر (فقد قال ((2) (الله) (الممزوجل: ((ان الله يحول بين المرء قلبه) (3) فحال بينهم وبين ما أمروا به باختيارهم فعل ما تهوا مه به باختيارهم فعل ما تهوا نه ما أمروا به، وليست هذه الحيلولة حيلولة جبر ومتسع، وكذلك حال بين المؤمن بين الكفر (5) (باختياره فعل الايمان عن فعل الكبير) (5). أعلم و رحمكم الله أن أصحابنا فرقوا الجواب بين مَعَ وَحَالَ وانْ كَانَ في اللغة معناها واحد، وأجازوا (7) أن الله حال بين المؤمن (مين) (8) الكفر، وحال بين الكافر مين الايمان، ولم يجيز و القول بأن الله (عز وجل) (9) منع المؤمن (من) (10) الكفر ولا نع الكافر من الايمان، وجاز (11) الاول بالصلة (12) وأما منع الكافر من الايمان فغير جائز على حال، واتبعوا في هذا الجواب (13) قول الله عز وجل: ((يحول بين المرء قلبه)) (14) فأضاف ذلك الى نفسه، قال في المنع: ((ما منع النساس أن يؤمنوا اذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا: أبعث الله بشرا رسولا)) (15)، فأضاف
اليهم المنع
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(8)
ما بين قوسين سقط من
:
فقال
زيادة
:
من ب، ج
الانفال: 24
: الكانر
مابين قوسين
سقط
: فأجازوا.
سقط ((مين)).
(9) زيادة من: ب، ج
: وجائز، ج: جاز
(10) زيادة من: ب، ج
(11)
(12) ج
(13) ج
:
:
الصيلة
هذين الجوابين.
(14) الانفال:
(15) الاسراء:
24
94