كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠-268.
(2)
وتتكون على ما علم سبحانه، وكذلك نفوذ المشيئة أن الاشياء تتكون على ما شاء غير تأتي مخالفة لما علم (الله) (1) ولما نشاء وليس شيء يخرج من علمه وقدرته وارادته ومشيئته، وليس مع هذا ما يوجب أن العلم والمشيئة يوجبان الجبر والاستكراء لأحد فيما فعل أو ترك. ان سأل سائل: هل يجوز أن يقال: الله أهل لجميع ما خلق؟ الجواب في ذلك أن الله تبارك وتعالى أهل لخلق (3) ما خلق لأنه يستشفع (4) أن يقال: الله أهل للكفر والقذر وأهل للمعصية وهو (5) خاللها
فكل ما ذكرنا (6) عبارة الخلق في شيء من الاشياء، فالله (7) أهل لخلق ذلك الشيء لان عبارة الخلق لله عز وجل .. عبارة محمودة كائنا ما كان الخلق لانها لفظة وعبارة لا تتسب الا الى الله عز وجل ولا تضاف الا اليه فأما ما لم يذكر) (8)
عبارة الخلق فليس بجائز أن يقال: الله (9) أهل لشيء من الاشياء الا في الاشياء المحمودة التي تحسن في صفة الله عز وجل (فيقال (10) أهل للحكمة العدل بين عباده والرحمة لهم والتفضل (11) عليهم، وأهل للمغفرة لهم، وأهل للمغفرة لهم، والعفو والتجاوز. ويقال: الله أهل / للطاعة وأهل للتوحيد، وأهل للايمان (به) (12) وأهل للتقوى معنى (ذلك) (13) أنه (14) يوحد لا يشرك به، وأن يؤمن به لا يكفر، أهل أن يشكر ولا ينكسر (15) (لان المطابق للشكر، الكفر) (16) وأهل أن يطاع لا يُعْصَ.
(1)
(2)
(3)
(4)
زيادة من: في الخلق
ب
:
:
يستبشع، وفي المتن: لا يستشفع، لا حظ في الهامش: يجوز انه يستشفع
أن يقال: الله ل للكفر.
فهو. وكذلك في المتن ورقة 20
رت
تذك
:
:
1.
(5)
(6)
(7)
(8)
(3)
: ان الله
(10) زيادة من: ب، في
أ: أخرجها الناسخ ولكنها غير واضحة، وسقطت من
:
(14)
f
(15)
: تو
(16) ب، ج: سقط ما بين توسين
:
ب
والتفضيل.
ب، ج:
سقط ((به))
:
سقط ((ذلك))
(11)
(12)
(13)
10: