كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٧١-269 -
وأهل أن يذكر لا ينسى، فكي لا يكون كذلك (2) (قد خلق فأحسن) (3) مرزق فأوسع وأنعم فأسبغ. ويقال: ليس بأهل أن يعص لا بأهل أن يكثر به ولا أن يشول (4) به، وليس الله بأهل أقاويل الملحدين، لا يقال (5) أهل لصفاته لا أهل من الأسمائه، والجائز من ذلك (أن يقال) (6) أهل للوصف بصفاته، والتسمية بأسمائه (7) كما قدمنا ألا أنه أهل التوحيد (8). فان قال قائل: فهل (9) كان جائزا (أن يقال) (10): إن الله عز وجل أهل لأن يكون ربّا وخالقا وازقا، وأهل لأن (11) يكون عالما قادرا سميعا بصيرا، في مثل هذا قيل: إنما يقال أهل للوصف بذلك. نان قال: هل يقال: أهل لبعث الرسل إنزال الكتب؟ قيل: هذا جائز شل خلق الخلق، أهل أن (13) يُشيب ويُعاقِب أهل أن يأمر وينهى، لا يقال أهل أنْ يَعْلَمَ لا أَهلُ أنْ يَقْدِرَ لا أهل أن يَسْمَعَ وَيُبْصِرَ، وإنما يقال: أهل أن يوصف بذلك، والأهل في لغة العرب كان (14) يوجب الغيرية، يقولون: أهل مال، أهل نعيم، والله أعلم. ويقال للمؤمنين: أهل للإيمان وأهل لطاعة الله، وأهل المغفرة الله، وأهل الشواب الله
وكراته، وليسوا بأهل للكفر لا للمعصية، وليسوا بأهل للعقاب) ويقال للكافوي أهل للكفر، وأهل للمعصية وأهل للعقاب) (15) الخزي والعوان، وليسوا بأهل
(1)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
: وكيف
: ذلك
: فقد خلق وحسن
: يكفر
: تريد،
الله
:
زيادة من: ج لاسمائه
:
: التوحيد
وهل، في ج: هل.
(10) زيادة من:
(11) ج
(12)
(13) ب
(14) ج
:
:
:
زال
نه
(15) ما بين قوسين سقط من أ، وخرج بخط فيو خط الناسخ في الهامش