شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

-271 -

فان قال: هل (1) أراد الله أن تكون الاشياء في الازل؟ قيل: ان الجواب اذا قدمت الازل على (كون) (2) الاشياء غير الجواب اذا قدمت كون الاشياء، فالجواب في هذه الاخيرة، ان كنت تذهب أن تقع (3) (وجود) (4) الاشياء في الازل فغير جائز، ان

(6)

أوقعت الازل على الارادة فجائز لأن الله عز وجل (عدنا) (5) لم يزل مريدا لكون: كل كائن في الوقت الذي يكون فيه غير متقدم للوقت (7) لا متأخر عه، فان قال: هل كانت الأشياء لان الله مريدا وكانت لا لأنه (8) مريد؟ قيل: ليس بجائز / أن يكون للمريد عملة لكون الاشياء (9)، وليس يخلو السائل في هذا من أخد أمرين: اما. أن يجعل المريد علة لكون الاشياء فتكون الاشياء قديمة لقدم المريد أو حاول أن يجعل المريد محدثا لحدوث الأشياء، فلما بطل هذان الوجهان بطل لبطلانهما أن تكون (10) الاشياء علة (11) غيرها (12)؟ فان قال: فاذا كان الله محمدكم لم يزل مريدا لكون الاشيك (لم تكن) (13) (فما بال الأشياء لم تكن) (14) ولم (15) تزل؟ قلنا: لسنا بقائلين: إن الاشياء لم تزل وإنما قلنا: إن الله لم يَزَلْ مريدا لأن تكون الاشياء في

(1)

فه

:

ـل

زيادة من، وسقط من: ب

(2)

:

(3)

f

1

(4)

(5)

(5)

:

أخرجها الناسخ في الهامش ولكنها بخط غير خط الناسخ، وسقطت: من

زيادة من

:

: الكون، قد أخرجها الناسخ في الهامش

: الرق

(3) قارن بما في كتاب: الرد على جميع المخالفين لا: بي خزر، ص 55.

: ? (10)

:

(11) ج

(12) ب

يكون

مل

: غيرهما، وانظر الموجز للمؤلف، الجزء الثاني ص 75 حيث يقول: ((من حاول أن يجعمل الصانع علة في أن كانت الاشياء، فيثبت قدم الاشياء لقدم العلة أو يزعم أن الصانع الذي هو علة في أن كانت الاشياء محدثة مصنوعة فكل هذا ناسد فيتل سؤال السائل عن العلة في أن كانت الاشياء لما ذكرنا وضح أنه إن سأل عن شيء بعينه لم كان أن يقال له: لعلة كذا، فالاشياء بعضها علة لبعض، والله لم يزل مريدا لكون الاشياء أي أنه مريد لأن تكون في أقاتها.) (13) زيادة من: ب

(14)

ب

: سقط ما بين قوسين.

(15) أ، جـ: لم، في ب: أشار الناسخ في الهامش قائلا: لعله، لم لم تكن ولم تزل