شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

- 273

الارض كلهم جميعا) (1). و ((أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا)) (2) وليس بجائز أن شاء الله كون شيء من الاشياء ثم هو غير كائن، ولا يريد الطاعة ممن كانت منه (الطاعة) (3) غير كائنة، فان قال: هل أراد الله من الكافر أن يؤمن ومن العاصي أن يطيع؟ قيل: أما أهل الاثبات (4) فيميسلون (5) في هذا الوجه الى معنى الدعاء والامر لان أن (6) يؤمن عندهم و أن يطيع اكثر من الايمان والطاعة كما قدمنا في مسألة المعصبة وإرادة أن يعصى،، والصة (7) عدي (8) في هذا الرجو كلها أولى (9) وأحق من الجواب بالارسال لأن هذه المسائل من مسائلهم لا يوسل الجواب فيها (10) ارسالا دون الصلة (11) التي تزيل سوء الظنون من أوهلم السامعين عد ورود الجواب على أوهامهم غير مفسر ولا موصول بحلقه (12) التي يحسن الجواب (بها ((13) ويصح. والتوجيه مثل الصلة (14) أيضا، ان شئت وجهت وان شئت وصلت، وإن شئت أثبت ان شئت نفيت، وإن شئت قدمت، وإن شئت أخرْتَ. فكل وجه من هذه الوجوه في هذه المسائل وأشكالها (جواب) (15) مقنع. فان قال قاء (16) ل

هل أراد الله الكفير من الكافيير كما أراد الإيمان من الدومين؟ قيل: أراد أن يكون الكثرُ كفرًا من الكافر كما أراد أن يكون الإيمان من المؤمن إيما مالاً على أنه دعا إلى الكفر كما دعا إلى الايمان، وكذلك لوقال: هل أراد الله الايمان من المؤمن / كسار أراد الكفر من الكافر (مثل الأولى ((17).

(1)

(2)

يونس:

99

الرعد: 31. وجاء في جميع النسخ: ((ولو شاء الله لهدى الناس جميعا)) وهو غير ولا وجود لمثله في القرآن. وما أثبتنا، أعلا، هو الصحيح صحيح

(3) ب

: ممن كانت الطاعة منه

(4) ب.: إن

(5) ب، ج: ديلون

خون

به، ج

(6)

(7)

(8)

(9)

f

(10)

(11)

(12)

ب

: سقط ((أن))

:

:

:

ـلاة

سقط ((عندي))

أولى عدي

: فيهما

: الصلاة

ب: بصيلته

والطاعة زيادة من: ب، ج

(13) زيمادة من: ب، ج

(14) ب، جہ

: الصلات

(15) زيادة من: ب

(16)

:

سقط ((قائل))

(17) زيادة من: ب، جـ

10