كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨-276 -
أن قوله (1): غير مريد لذلك غير مريد لذلك يوهم أنه كان عز وجل الاها وربا وخالقا وهولا يريد أن يكون كذلك، وهذا كله من معاني الخطأ فان قال: هل أراد رسول الله (صلى الله عليه
وسلم) (2) والمؤمنون أن يكون (الله) (3) ربا وخالقا؟ قيل: لا تطلق الارادة في هذه الوجوه الا على معنى المحبة والرضى فنعم، رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون بالله ربا وخالقا ومعبودا. فان قال قائل: هل أراد الله أن تكون الإشياء على صفاتها التي كانت بها؟ قيل: نعم فان قال: هل (4) أراد الله أن تكون الاشياء محدثة؟ قيل: نعم، فان قال: هل (5) أراد الله أن تكون) (6) غير قديمة؟ قيل: ان معنى غير قديمة هو أن تكون محدثة، فان قال: عسل أراد الله أن تكون الاشياء على غير صفاته عز وجل؟ قيل: إن أردت أن تكون الاشياء (على صفاتها ((7) فنعم وإن أردت أن تجعل قولك على غير صفاته ذريعة الى (8) أن الأشياء قد تتكون على غير صفاتها أو على صفات الباري عز وجل فهذا فاسد لا يصلح القبول / به، وكذلك لو سأل فقال: هل أراد أن يكون الخلق مخالفا له؟ كان الجواب مثل ما مضى، لأن كون (9) الخلق مخالفا (65) لله، هو أن الخلق خلق. أو يذهب الى أن صفة الخلق تزول عن الخلق فيكون غير الخلق، فهذا فاسد كما قدمنا أولا وسئل (11) عن الارادة والمشيئة أمعنى واحد أم لا) (12)؟ قيل: ان الارادة والمشيئة في صفة الله عز وجل، فهما (13) واحد، وهو (14) نفي الاستكراه عنه عز وجل، فمن صفته
(1)
:
(2) زيادة من:
قولك.
ب،
(3) زيادة من: ب
:
فہ
:
(4)
(5)
(0) ما بين قوسين زيادة من: ب، جـ
(7)
(8)
(9)
(10)
J.
:
:
سقط ((على صفاتها))
على
لان کل کون
مخالف
أنه سئل
سقط ما بين قوسين
L
وه
:
:
:
:
(11) ج
(12) ج
(13) ب
1 (14)
1