شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

-279 -

منه له (1) عز وجل، والمؤنون موافقون لله عز وجل لما كانوا لا الا ما يحبون أحسب الله عز وجل ((2)، وليس في الارادة وفق لاختلاف معانيها فافهموا. ثان قال:

هل (3) أراد الله نفسه أم لا؟ قيل: قد عرفتك أن الارادة منه عز وجل لا تنفع الا على الافعال، لا يقال: أراد نفسه، فان قال: (فهو اذا غير مريد نفسه) (4)؟ قيل: إن الارادة لا تصلح أن تنفى إلا في موضع تجوز فيه الارادة، وهو عز وجل ليس بفعل يتعالى

عن

ذلك، فيكون مريدا لنفسه وغير (5) مريد لها، (وأحب أولمياء، وأهل طاقه) (6)

(فان قال: فعل أحسب الله نفسه أم لا؟ قيل: الله أعلم، وإنما يقال: أحب طاعته

وأحب ألمياء أهل طاعته) (7)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(5)

: جاءت بعد عز وجل.

سم. زيادة من

:

أ

اذا هو غير مريد نفسه

أو غير

ما بين قوسين سقط من ن ب، ج

(7) ما بين قوسين زيادة من: ب، ج