كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢-280 -
بواب
إن سأل سَايل نقال: هل ينبغي للعباد أن يجيبوه فيما دَعَاهُمْ إِليه وقد علِمَ أَنهم لا يفعلونَهُ وَهَذَا (1) ابْطَالٌ لِلْغَلَبَةِ (2) الرسميةُ: الجَـ الجواء في ذلك أنه يتبغي لَهُم أن يجينوه فيما دَعَاهُمْ إليه من الإيمان مثل ما دعا موسى فرمون فينبغي (3) له أن يجيه إلى ما دَعَاهُ إليه من المعرفة بِاللهِ الله واحد لا شَرِيكَ لَولا عبهُ أَحَدٌ من خلقه، قد علم (الله) (4) أنه لا يجيبه إلى مَا دَعَاهُ إليه موسى، وليس هذا منا يطل على الله، وليس شي يبطل طيه وهو العالم بلا تعلم
وهذه المسألة مثل المسألة التي قبلها، هل أراد الله انفاد علمه بنقض أمره أو أراد إنفاد أمره بنقض علمه، وهي من مسائل الجهمية زعت الجهمية أن) (5) لا يكون أن يعلم شيئا من أفعال العباد حتى تكون موجودة، فمن علتهم أن قالوا: ليس من الحكمة أن يطلب الحكيم حساجة الى من يعلم أنه غير
قاض لحاجته، وأحالوا في زعهم أن يكون الله يأمر العباد بأمر وهو يعلم أنهم لا يفعلونه فريبا نهم. زعموا أن يصفو (5) الله بالعبث (7) فقعوا فيما هواشد ما هربوا شه حين وصفوه بالجهل لما يكون من ذلك حتى يكون موجودا، وكذلك حين وصفوه أنه لا يعلم ما (8) أخبر عنه مما يكون (حتى يكون) (9)، وصفين له
(10) ،
بالكذب تعالى الله عن الجهل والكذب وعما يقول الجاهلون علوا كبيرا، وقد استقصينا هذه المسألة في المسألة التي قبلها بالذي يغني عن اعادته إن شاء الله
فهذا الغلبة
في المتن ورقة 20: ينبغي
زيادة من: ب، ج، والمستن ورقة 20
:
:
(1)
(2)
(4)
:
:
(5)
:
(7)
:
(8)
(9)
f
(10)
سقط ما بين قوسي
يوصف
بالصفة
من
سقط ((حتى يكون)).
بالمسالة