كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤- 282 -
التبديل والتحويل وحاش لله (1) من ذلك، بالجواب (2) في ذلك أن الله مع الأشياء. بعد احداثه إيَّاها ليس كشي مع هي، إننا مَعْنَاي (3) معها وفيها أنه مُشَاهِدُ لها ولم يغب عنه شيء لأن الله لا تخلى عليه (4) خالية مشاهد لكل شيء وعالم بكل شيء وكثيرا (5) ما يتعلق (6) أهل التشبيه بهذه المسالة، وذلك أن المشبهة لما سمعت الله يقول: ((وهو الله في السماوات في الأرض) (7). ((الرحمان على العرش استوى)) (8) ((وهو معكم أينما (9) كنتم (((10)، فتوهموا المعقول في ذلك والتشبيه وقالوا: انه لا يكون أن يستوي الله على العرش إلا كما يستوي الملك على سريره (11)، قالوا: إن
كونه عز وجل في السماوات وفي الارض (12) ككون الخلق بعضهم في بعض، ولم يعتبروا أن هذا في هذا في لغة العرب على وجوه فالله عز وجل موجود (13) قبل الخلق لا في شيء وليس هو مع شيء، فلما أحدث الخلق فيقال: انه هوفي الخلق ومع الخلق على المشاهدة (14) والانشاء والتدبير والحفظ (13) من الزوال والزيادة والنقصان منه وفي وجوده وكونه قبل ما لم يخلق الخلق دلالة على أن وجوده في الخلق وكونه فيه ليس هو على ما (16) يعقل (17) من التمكن والاحتياز (18) والحواية، ولو كان كونه في
في المتن: الله: الجواب
معناه
، وفي
: وكثير
يتعلق
(1)
:
(3)
:
(4)
(5)
(6)
3
L
(7)
5
:
(8)
اين ما
:
(9) أ
4
:
جه
أ معنى، وما أثبتاء من: ج، والمتن ووقة 21.
:
(10) الحديد
به أبو سار (المؤلف) على المشبهة في الفصل الذي سماء مسألة (11) راجمع ما رد به الاستواء وقد انا ضر فيه في كتابه الموجز السابق (الجزء 1 ص 3687367 ما بعدها
:
والارض
(12)
(13)
(14)
:
(15)
:
(16)
(18)
موجودا.
المشاهدة ليه
الحفض
سالم
(17)
الاحتان. في جـ: الاحتساب
يفعل