كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦-284 -
1
فان سأل عن المشاهدة هل هي صفة مشاهد؟ قيل: الله أعلم، فإن سأل عن المشاهدة على هي صفة شاهد وشهيد؟ قيل: الله أعلم، غير أن الشهادة كثير ما يقع معنماها على معنى العلم، فإن قال (1): ما معاك الله عالم؟ فقل: ليس بجاهل، فان قال: ما معناك الله قادر؟ نقل: ليس بعاجز، فان قال: ما معلماك الله شيء؟ فقل ليس بعدم) (2) وهو تفسير جائز، وقد قال بعض الناس: إن الاسماء والصفات لا تفسر بالنفي، ومعنى العلام عدهم المدرك المحيط المستبين، وقال آخرون: العالم الذي لا يخفى عنه ما علم، مأخوذ من جواب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها) (3) لما سألته عن (سميع يصير) فقال عليه السلام: السميع الذي لا تخفى عليه الاصوات، والبصير الذي لا تخفى عليه الألوان وقد ذكرنا هذه الاجوبة الثلاثة في (هذه) (4) المسألة قبل هذا وهي في المعنى قريب بعضها من بعض، وكذلك قوله: ما معناك قادر؟ فقل ليس بعاجز، على مثل ما ذكرن
مسألة العالم
!
فان قال: ما معياك (5) (الله) (6)
وعنى الشيء،؟ فقل: ليس بعدم في
يتوهم وجوده لا يستحيل كونه، ويخبر عنه، ويوصف، والعدم بخلاف ذلك، وأتم الأهيل؟
وقد غلطت الجهمية في نفيهم عن الله أن يكون شيكا وتوهموا أن معنى عمي
،
(7) (
:
f
(1)
(2)
ب
(3)
(4)
:
(5)
(6)
، واللغة وكلام الناس فيما بينهم يشهد بخلاف ما قالوا كان قالوا (8) جسم
فان قيل.
ما بين قوسين زيادة من: جـ، والمتن ورقة اء. لعائشة رضي الله: رضي
زيادة من يادة من: ب، ج
معنا
: سقط لفظ ((الجلالة)).
(7) زيادة من: ب، ج.
(8)
: فان قال