كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧1
-285.
أليس كل اسم سمي الله به نفسه ينبغي لنا أن نسميه به؟ فقال: نعم، جائر لسا
أن نسميه بأسمائه الحسنى، فان قال: فهل ترى لنا / أن نسميه مستهزئيا أو خديعا
1
كما قال: ((يستهزئ بهم () (1)، وقال: ((وهو (4) خادمهم) (3)، فقل: لا تصديه مستهزنا لا خديعا (4) لأن ذلك من الأسماء الحولية التي نفاها الرب عن نفسه تبارك وتعالى بل الله العزيز الحكيم، وإنما ذلك فى مجاز اللغة
فان قال قائل: هل كان جائزا لنا أن نسمي الله عز وجل بكل ما نسب (5) الى نفسه في القرآن مثل قوله: ((والسماء بنيناها بأيد وانا لموسعون، والارض فرشناها نتعم المساعدون)) (6)، وندعوه، يا باني، و يا فارش (7) مثل قوله (تعالى) (8): ((وية لهم الليل نسلخ منه النهار () (9)، ومثل قوله: فالق الحب والنسوى (((10)، أن ندعوه، يا فالق، في مثل هذا ما أضافه (عز وجل إلى نفسه) (11) أنه فعله، قيل: الجواب في هذه المسألة على ثلاثة أوجه: الوجه الاول منها: كل اسم (منها) (12) يأتي على جملة
الخلق كله ليس يخص شيئا دون شيء مثل التسمية بخالق،، ومنشيء، وقدر، فاعل، وجاعل، ودبر، وصور، باري، وداري (13)، فالتسمية بهذا ومثله جائز. والوجه الثاني كل تسمية فيها مدحة لله عز وجل مثل ما يقول القائل: محيي، وسميت و معط، ورازق، آمر، ناه، مرسل، باعث، وشيب، وعاقب في مثل هذا
البقرة:
(1)
f
(2)
(3)
(4)
النسا
15
هو.
:
142:
: لا خادعا وكذلك في متن الجهالات ورقة 21.
: مانسبه باج
(0) أن
اب
: والسماء بنيناها والارض فرشناها، وهو قط من الناسخ، واجع سورة الذاريات
الايتان: 48/ 47.
ب
يا فارش ويا باني.
(8) زيادة
من
(9)
37:
س
ب
تريد: غاذا
(10) الانعام
- (11)
:
95:
الى نفسه عز وجل
(12) ب، ج: سقط ((منها)).
(13) ب
:
و دارع