شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

-287 -

التمكن، والبصر (1) مطبوع لا يدرك الا لما (2)، ولا يقال: للبصر مطبوع على درك الألوان، والسمع مطبوع (لا يدرك) (3) الا صوتا، لا يقال للسمع مطبوع على درت الاصوات وشل هذا كثير (4)

:

1

فان قال: لا ي طة كان المهر للنساء على الرجال / والشهرة بينهما سواء؟ نقل من جهة أنين يوبين الأولاد ويقد يبهم ويَحْمِلْنَهُمْ (5) في بطونين، وهذا ما لا يجوز (على الرجال) (6). يريد أن المؤنسة في هذه الاشياء على النساء شديدة وليست على

الرجم

فان تسال: لاي علة يسني الله مؤمنا ولم يسم مسلما (مع أن) (7) الا ينسان والإسلام معناهما واحد، طيهما يثاب العبد، وطى تركهما يعاقب، نقل يسمى الله مؤمنا، وأما مسلنا فلا يجوز أن يسمى مسلما الا من كان خضيما مرويا دليلا (8)

معنى مؤمنا في صفة الله عز وجل: هو المصدق لرسله ولمكتبه وموعده ووعيده بالانجاز ومصدق لكل صدق (9) يأتي من قِبَلِهِ عزّ وجل بما وضع على ذلك من الشواهد والاعلام التي لا يقدر أهل الزيغ أن يأتوا بمثلها ولو كانوا على ذلك متظاهرين، وسمي المؤمن من الخلق مؤمنا لما كان مصدقا لله بالقول وبالعمل (10)، وعنى ((11) المسلم هو المستسلم (12) لامر الله بالعمل، والمسلم لنهي الله بالترك، والمسلم في اللغة على غير (معنى صفة) (13) المؤمن

:

: والمبصر الا الألوان

للسدرت

ب

(1)

f

(4)

:

(5)

(6)

ويحطون م

: للرجال، وكذلك في المتن ورقة: 22

(7) زيادة من المتن ورقة 22

(8) قارن بما جاء في الموجز للمؤلف، الجزء الثاني ص 92/ 91

(9) أ

(10) ج

مصدق

:

والعمل

(11)

{(12)

:

اب:

المسلـ

(13) جـ

:

صفة معنى

، وفي ا سقطت (صفة)