كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠-288 -
فقيل (1) للمؤمن من الخلق مسلم (2) وللمسلم من الخلق مؤمن (3) من وجهين مختطفي المعنى فانهم ذلك
فان قال: أليس الله أرحم الراحمين؟ فقل: نعم (4) هو أرحم من الاب والام، فان قال: فكيف يجوز لمن هو كذلك (5) وهو أرحسم من الاب والام أن يقتل بالنار (أو يقتل (6)) بالغرق أو يقتل بالسيف، والاب والام لا يفعلان ذلك، قيل: نعم هو أرحم (من الأب والأم) (7) اذا (کان) (8) (يفسي في الاجل) (9) ويوسع (في) (10) الرزق ويدخل الجنة، والاب والام (11) لا يفعلان ذلكد، وهما انسا طبعا للتغذية (12) والتربية لا يزيدان على ذلك شيئا فلما كان (من) (13) فعل الحكيم ما وصفتنا كان أرحم الراحمين ولو اعتبر هذا السائل رحمة (الام والاب) (14) بالولد لعلم أن رحمتهما للولد من رحمة الله عز وجل، فبرحمته يتراحم الخلق وهو المنزل للرحمة في قلوب الخلق بعضهم لبعض عطف بعضهم على بعض، فلما كان من فعل الحكيم ما وصفنا كان أرحم
الراحمين
:
(1)
:
(2)
:
(3)
(4)
(7)
قي
لا
ذا
الا.
والا ب
ولاب.
(8) سقط ((كا)) من الدين ورقة 22
(9
ب
: ينس الاجمل
(10) زيادة من: ب والمتن ورقة 22
(11)
(12) ب
: الام والاب
: للتقبوية.
(13) سقطت من المتن ورقة 22.
(14) ب: الاب والام