شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

?

28

فان قال: أليس انما أشركت اليهود بجمودها (1) محمدا (2) عليه السلام (3) مما سألت (به) (4) ميسى (طيه السلام) (5) أن يويهم ربهم جهرة؟ فقل: نعم (نان قال: أليس (من سأل) (5) مثل ما سألت (7) اليهود؟ فقد أشرك، قلنا نعم) (8) نان قال: اليس قد سأل موسى أَنْ يَرَى رَبَّهُ؟ قلنا: نعم، إن موسى لم يسأل أَن يَرَى رَبِّهِ عَبَانًا مثل ما سألت اليهود وإنما سأل نوسي رسه) (9) أن نويه آية من آياته وعجَبًا من عجائبه حين قال: رب أرني أنظر اليك)) (10) أي أريد أن أنظر الى آية من آياتك وعجبا (11) من عجائبك، فهذا وجه سؤال موسى (عليه السلام) (12) به تبارك وتعالى، والتأويل مخالف للقراءة فانهم أسر التاويل والتوحيد شديد والحمد لله رب العالمين.

ج، والمتن: بجحود هم

?

:

ج، والتين: على الله عليه وسلم

من ورقة 22

(1)

(2)

(3)

(4) زيادة من: ج، والمتـ

(5) زيادة من المتن.

(5) سقط ((ومن سأل ((من الفتن (7) أوجد: سألته

(8) أ: اخرج الناسج ما بين القوسين في الهامش وهو موافق لما في النسخ والمتن (9) أنب جـ: إنما سأل الله موسى (وما اثبتاء من المتن ورقة 22. (10) الاعراف: 143. قال تبغورين: معنى قوله لموسى: لن تراني، ما يدل على أنه لا يوى في الدنيا ولا في الآخرة لانه خبر عام. راجع كتابه أصول الدين، ص 58.) وراجع كل ما قرره ابن سينبا من جواز الرؤية بالبتمر الاخروي في ختام رسالته في القوى الإنسانية وإدراكاتها، ضمن مجموعة تبع رسائل، ص 70/ 69. والاشارات 440/ 435/3. انظر موقف المعتزلة ونفيهم الرؤية: المغني 334 - 240، وشر الاصول الخمسة 277/ 232. ونسب الجويني في الارشاد ص 175، البغدادي في أصول الدين 97/ 98% الى البغداد بين من المعتزلة أن الله لا يوى شيئا ولا يرى وتألموا ما في القرآن من ذكر رؤيته وبصره على معنى أنه عالم بالاشياء، وانظر الاقتصاد للغزالي تحقيق د ادل العواط أولى، ص 107

((

ب

: سقط ((لفظ (عليه السلام

(11)