كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢_290 -
عند
المشبهة أصحاب الرؤية في كتاب الله عز وجل آية (1) أثق
(2)
في أنفسهم من هذه الآية التي يذكر فيها مسئلة موسى ربه، والاية التي يذكر فيها النظر، وأما الاية التي يذكر فيها الزيادة فقد تعسفوا في تأويلها تعسفا شديدا واستخراجا قبيحا كما تعسفت المشبهة في الآية التي يذكر فيها الساق، وظلوا في تاويل الساق عطا تبيحا، وأما مسألتهم عن مسألة موسى ربه، فيقال: (لهم) (3) أن كان موسى انما سأل (4) الرؤية عندكم على حقيقة الرؤية فكيف حتى لم يشرك موسى كما أشركت اليهود بسؤالها بشل الذي سأل موسى، فكيف يكون أن يكون الله رخص لموسى (عليه السلام) (5) في شيء، وقد أغلظ (6) فيه على بني اسرائيل من (قوله) (7) عز وجل: ((فأخذتهم الصاقة بظلمهم (((8) قال أهل التفسير: بشركهم (9)، وقد قال الله عزّ وجل: ((بعد الوا (10) موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة)) (19) ثم قال الله عز وجل على اثر ذلك: ((ثم اتخذوا العجل من بعد ما جائهم البينات)) (13) فقارن مسألتهم (15) لموسى في رؤية الرب عز وجل باتخاذ العجل الأها من دون الله وقد يكون يوخص الله عز وجل لغير الانبياء (16) ما لا يوخص (13) (فيه على الانبياء) (18)،
(AO)
(15)
:
(1)
(2)
(4)
:
(5)
ذكر
سقط (ال)
سالت
(6) بوج
ب
(7)
:
(8) النساء:
(9)
ب
سقط لفظ ((عليه السلام))
أعلم
: قول اللـ
153
فشرک
:
(10) في جميع النسخ جاءت: قد، وهو غلط من
(11)
ب
:
سال
(12) النساء: 153، وما بين قوسين زيادة من: ب (13) النساء: 153 قد ذكر القاضي عبد الجبار في شرح الاصول الخمستص 232 ما ينفي الرؤية حيث قال: لا وهذه مسألة خلاف بين الناس، وفي الحقيقة الخلاف في هذه المسألة انما يتحقق بيننا مين الاشعرية الذين لا يكيفون الرؤية، فأما المجسمة فهم يسلمون أن الله تعالى لولم يكن جسما لما يصح أن يوى ونحن نسلم لهم أن الله تعالى لو كان جسما لصح أن يوى، والكلام معهم
في هذه المسألة لغو)
(14) ب: فقرن
(16)
(18)
ب
: الاشياء
: الانبياء فيه
(15) ج: رؤيتهم يترخص
(17)
ب