كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦-294 -
فوق حرارتها لا تخرجها تلك الزيادة من أن تكون محرقة، والثلج لو زاد برودة وجمودة لا تخرجه زيادته عن معنى ا هوفيه، وكذلك كل خلق طبعه الله على ما هو فيه لو زاد في معناء ما عسى أن يزيد لما أخرجته تلك الزيادة عن صفته التي هو بها ولا تنقله عن (1) طبعه الذي عليه طبع، واقول في سائر الحواس من غير البصر كالقول في البصر، وكذلك لو سألوا (2) عن الحاسة السادسة قيل لهم: لا تخلو (3) من أن تكون (4) في معنى البصر أوني غير معناه على مثل الذي أجبناه في البصر والزيادة فيه سواء، وقد قال بعض المفسرين في، وقد قال بعض المفسرين في مسألة موسى ريسا موسى ربه (أن موسى) (5)
سالة
موسى
لما كلفه الله عز وجل ولم يجعل بينه مين موسى واسطة / لا سفيرا طالب الرؤية (5) التي هي على معنى العلم كالذي أحلي من الكلام الذي هو كلام الله له عليه السلام، قد كلمه الله على خلاف (كلام) (7) الخلق بعضهم لبعض، وطلب الرؤية على خلاف رؤية الخلق بعضهم بعضا من الله الموسى عليه السلام على معنى الدلالة عليه وكذلك الذي سأل من الرؤية على معنى الدلالة على الله عز وجل فأعلم الله عليه السلام أن الدليل الذي يقوم مقام الرؤية ليس هو كالدليل الذي يقسم مقام الكلام فالأول أعظم في الشهادة واقطع منا لا يقوم بثله خلق اذا هو شاهده، فلما أفاق موسى عليه السلام خاطبه عز وجل بأن قال: ((اني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي فخذ ما أتيتك (8) وكن من الشاكرين)) (9)، على الذي وهبتك من رسالتي وكلامي، في هذا المعنى للعلماء من أهل التفسير، والله أعلم
كلام مانا
وهو تحريف الاية.
على
لا يخل
يكون
زيادة من
f :
(1)
:
(2)
:
(3)
:
(4)
(6)
:
ب
(7)
: من الرؤية
سقط ((كلام)).
: تزيد بعد (ما آتيتك) ودع ما سواه (8) أ، ب، ج
144
(3) الأعراف: