كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧- 295 -
(1)
،
فان قال: ما تقول فيمن قال: ان محمدا عليه السلام رأى ربه عز وجل؟ قيل: هو كافر مشرك فان قال: ما تأويل قوله عز وجل في ((والنسجم ((((وهو بالأفق الأعلى)) (2) ((ولقدر اه نزلة أخرى (3)، قبل: يروى عن جوبي (4) عن الضحاك (5) عن ابن عباس أنه جبريل عليه)) (3) السلام، ولقد رآه محمد عليه السلام في صورته مرتين. قوله: ((إذ يغشى السدرة ما يغشى (((6). عن (7) جويسر عن الضحات عن ابن عباس قال: يغشاها جلال الله وعظمته. عن محمد ابن المنكدر (8) قال: ما رأيت أحدا له قل يقول: ((ان الله يوى في الدنيا ولا في الآخرة)) (9). وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: قالت: ((من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفريسة)) (10) وقالت عائشتام المؤمنين رضي الله عنها، وعبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب (12) صاحب التفسير، والحسن بن أبي الحسن البصري، وعامر الشعبي
وعكرمة)
(11) وأبو صالح
(13)
(1)
ب
: فان قائل
(2) النجم
: 7، وجاءت في النص)) ولقد رآه بالافق الاعلى)) وهو تحريف
(3) النجم
13:
(4) هو ابن سعيد الاسدي أبو القاسم، روى عن الضحاك بن قيس، راجع عده: مسند الربيع بن حبيب
بترتيب الورجلاني، نشر مكتبة الاستقامة بيروت 1388 هـ، ص 220
تهذيب (5) هو الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري القرشي. راجع عنه: ابن حجر،
ج 4، ص 848
(6) النجم: 15
(7) زيادة من: ب، ج نم سادة من
(8)
:
،
محمد بن المنذر. ب: محمد بن الكندر. وهو غط والصحيح ا أثبتنا، أعلا. وهو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهديو التميمي أبو عبد الله (ت 131 هـ) انظر: ابن حجر، تهذيب، الجزء 9، ص 474. وذكره الربيع بن حبيب في مسنده: أنه أحد الرياة عن ابن عباس
216
راجع: مسند الربيع بن حبيب، ص (9) قارن الحديث بما جافي: مسند الربيع بن حبيب، ص 227 (10) انظر: مسند الربيع بن حبيب، ص (11) هو عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس من أحد رواته المشهورين. انظر: مسند الربيع
ابن حبيب،
212
-
(12) هو أبو صالح السمان المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني (ت 11 هـ) راجع بن حجر، تہذيب، ج 3 ص 219 3 ص 219. وسند الامام الربيع بن حبيب، ص 228. (13) هو عامر بن شراحيل الحميري الشعبي الكوفي أبو عمرو (19 - 103 هـ) الإمام العلم، علامة التابعين، كان من أهل السنة والجماعة، يكره الفرقة، رحل الى بلدان كثيرة، وروى الحديث عن علي وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت وغيرهم كثير. راجع طبقات بن سعد: ج 182. وتذكرة الحفاظ، ج 1، ص 75.
6