كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩297
-
لا ترفعهما فانه (1) لن تناله ولمن تراه، نقال الرجل: ولا في الآخرة؟ فقال (2) ابن عباس ولا في الاخرة؟ الا تسمع إلى قوله عز وجل: ((لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو
الليف / الخبير)) (3) فقال الرجل: ما معنى قوله عز وجل: ((وجوه يومئذ ناضرة (4) الى ربها ناظرة)) (5)، فقال (6) ابن عباس: ناظرة بمعنى منتظرة، ثم قال ابن عباس: الا أن (7) ألمياء الله تنضر وجوههم (8) يوم القيامة. وناظرة منتظرة الثواب بعد الثواب والكرامة بعد الكرامة، ثم قال ابن عباس: ووجوه
أعداء الله بأسرة
كالحسة تظن أن يفعل) بها فاقرة أي تنتظر (10) الخزي والهوان، وأما الآية
: يديه،
ب:
(14) ب: سقط ((له)) (15) ب: لا تشد
بيد
: لا تشيل
بيديك
:
: فانت ب
- (16)
(1)
(2) جو
قال
: 103
:
(3) الانعام
(4)
ب
: ناظرة.
(5) القيامة: 23. قارن بما جاء في الاصول الخمسة للقاضي عبد الجبار ص 242 انظر أيضا ما جاء في ذلك من مناقشات حول هذه الاية في كل من كتابي اللمع الاشعري ص 65/ 63، والا بانة عن أصول الديانة 17/ 13، وشرح الاصول الخمسة من 268/ 9/22/ 261، والمغني ج 4 ص 197/ 217 والارشاد للجويني ص 182181/ 193.
(5) أ: قال
(7)
:
الا ون
(8) ان معنى قول الله: ((وجوه يومئذ ناضرة ((أي ناعمة من نضرة الوجه بالنضرة والنعمة بما بشرا به من الرضى عنهم والقبول فهم والتجاوز عن سيئاتهم كما قال الله: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة)) قال: ((تعرف في وجوههم نضرة النعيم ()، وأما قوله تعالى: ((الى ربها ناظرة)) أي منتظرة لزوائد نعمه كما قيل عن بعض الصحابة أنه قال لمن سأله عن الله هل ينظر الناس الية في الاخرة؟ قال: ينظرون اليه في الآخرة كما ينظرون اليه في الدنيا، وقد أجمع أهل اللغة أن النظر يخرج على الانتظار كثيرا كما قالت بلقيس رحمها الله: ((ناظرة بم يوجع المرسلون)) (انظر كتاب أصول الدين لتبغورين ص 65/ 65 ما بعدها).
: + (9)
:
f
(10)
يقبل.
،