كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠- 298.
التي يذكر فيها الزيادة، يروى عن علي بن أبي طالب: للذين أحسنوا (1) أي (2) (أطاعوا الله) (3 الحسنى، (وزيادة) (4) الحسنى وهي الجنة، والزيادة غرفة من لؤلؤة لها أربعة أيوا ترى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها وعن ابن عباس: ((لِلَّذينَ أَحْسَنو الحُسْنَى وِزيَادَةُ)) (5). أحسنوا: أي أطاعوا الله. الحسنى: أي الحسنة بالحسنة، والزيادة أي تسعة أمثالها الى الحسنة (6) الأولى فهي عشر أمثالها. وعن الحسن مثل ذلك، قال عبد الرحمان بن أبي ليلى (7): (للذين أحسنوا): وحدوا (8) الله عز وجل، الحسني: الجنة وزيادة: هو ما يزيدهم من فضله وكرامته (3).
(1) أ
:
أحسنوا الحسنى
(2) زيادة من: ب، ج
(3) زيادة من: ب يجـ
(4)
(5)
(5)
: سقط ((وزيادة)).
: 26
ــونس
: الحسن
(7) أ، ب: ليلا أدب
(8)
أن
(9) قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس عن قوله تعالى: ((للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)) قال: غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب. قال وحدثني موسى بن جبير عن عبد المجيد والفضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر عن الحكم بن عيينه عن علي بن أبي طالب مثل قول ابن عباس. قال الربيع روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله على الله عليه وسلم: ((ان أهل الجنة لا يزالون متعجبين مما هم فيه حتى يفتح الله لهم المزيد فإذا فتح لهم كان لا يأتيهم منة شيء أفضل مما في جنتهم ((قال الله عز وجل ((ولدينا مزيد ((قال جابر: قال ابن عباس والحسن البصري: الحسنى بالحسنة والزيادة بالتسع، قال الله عز وجل)) من جاء بالحسنة فله خير منها - وله عشر أمثالها ((قال مجاهد مثلها الحسنى والزيادة. قال مغفرة ورضوان. قال الشعبي الزيادة دخول الجنة وقال محمد بن كعب الزيادة التي يزيدهم الله من الكرام والثواب. قال عبد الرحمان بن أبي ليلى أحسنوا أي وحدوا الله، والحسنى هي الجنة الله من فضله ورحمته، قال أبو حازم المدني الزيادة نعم والزيادة ما يزيدهم
الا
وهو
الكرامة
الله
شل با صنع
التي أنعم بها عليهم أعطاهم إياها لم يحاسههم بها ولم يتنج بهم مثل با بالاخرين أغمرهم بالنعيم، قوله أغرهم بالنعم جملة مستأنفة والمعنى، لكن أغمرهم بالنعم ولم يصنع بهم مثل ما صنع بالآخرين .. ((راجع مستند الامام الربيع بن حبيب س 233/ 232. قارن في شأن هذه الآية بما جاء في الايانة للاشعوب، طبعة ادارة الطباعة النيوية بالازعر ص 14. ()