شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

-299 -

فان قال قائل: ما تأويل الحديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

((ترون ربكم لا تظلمون في رؤيته كما لا تضامون في (رؤية) (1) القمر ليلة البدر) (2)؟ قيلا اذا كان صحيحا فمعناه على معنى القرآن، وقد قال رسول الله على الله

عليه وسلم: ((أيها الناس ان الحديث يفشي (4) من بعدي، فما جاء (5) عني من حديث فاعرضوه (5) على كتاب الله عز وجل، فما وافق كتاب الله (7) فهو عي)) (8). وفي بعض الروايات (9) وأنا قلته، ما خالف كتاب الله فليس هي، فكيف (10) الرسول الله صلى الله أن يخالف كتاب الله مه هداء الله) (11).

عليه وسلم

وحسن علي بن أبي طالب) (12) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (13): اذا جاكم في حديث فرأيتموه (14) ليس (15) بذي تفاقم ولا تخاون فهو عي، وإذا رأيتموه ذا (16) تفاقم وتخاون فليس (17) حي))

(1)

ب

: سقط ((رؤيته)).

يوم

القيامة

(2) جاء في كتاب أصول الدين لتبغورين هذا الحديث هكذا)) سترون ربكم لا تضامون فيه كما لا تضامون في أن القمر قمر ليلة البدر)) وفسرها بقوله: يويد، تعلمون يوم القيامة أن لكم ربا لا تشكون فيه كما لا تشكون في قمر ليلة البدر لايضاح الدلائل وازالة الشكون فيها حتى لا ينكروا ربهم لا يشكوا فيه كما يجهله كثير من الناس في الدنيا)) (انظر أصول الدين لتبغيرين ص 66. وانظر الحديث في صحيح البخاري تحمـ باب، مراقبت، ص 16/ 26.)

(3)

ب

:

قبل ان کان.

(4) أو ج يفش

(6)

(?)

:

فاع

تريد،

ضون عز وجل

(ع) جاء الحديث في مسند الامام الربيع بن حبيب ص 1.7 هكذا)) … انكم ستختلفون من نماجاكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عي)) من بعدم

(9)

يز

: الرواي

(10) ب

: وكيف

(11) ب

:

سقط لفظ الجلالة).

(12) ج

سقط ((ابن

أبي السب)).

(13) زيادة من

:

ب

(14) زيادة من

ب

:

وليس

: ب، وفي جـ: تزيد عضيما أومضيعا، أو مضيما وطيها تشطيب

(15)

(15)

(17)

:

از