كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣-301 -
باب آخر من الجهالات
التوحيد
سألة من التوحيد (1) هل هو الموحد أم التوحيد غير الموحد؟ نقل (2) (5) فير الموحد، قلت لما (3) التوحيد / ما الموحد؟ فقال: (4) التوحيد معرفة الله (عز وجل)،
والموحد هو الله الواحد القهار.
فكيف يكون التوحيد هو الموحد، والتوحيد (هو) (6) فعل العبد، وهو افراد العبدلله (هو)
(7) الأشياء مه، والموحد هو الله عزوجل، يقال: وحده العبد عز وجل بصفاته ونفي والله موحد بفتح الحاء، ويقال: وحده المؤمنون بالتوحيد، ووحد (8) نفسه بالتوحيد
(10)
بكسر الحاء ولا يقال
(11)
ومعنى وحد نفسه أي أخبر عن نفسه أنه واحد. ويقال: الله موحد يفتح الحاء على ما نَشَرْنَاهُ وموحد يكسرها، ومعناه فاعل للتوحيد، ويقال (؟) لم يزل موحدا لم يزل موحدا يفتح الحاء، ولا يقال وحد نفسه في الأزل. فان قال: فهل كان جائزا أن يقال: وحَدَهُ المُؤمِنون كما وحد نفسه؟ قيل نعم، لا يُقَالُ: وجد نفسه كما وحده المؤمنون، وكذلك يقال: وصفه المؤمنون كما وصف نفسه وسموه كما سمى نفسه، لا يقال: وصف الله نفسه كما وصفه المؤمنون، لا يقال: نفسه كما سموه في شل
سمن
(1) التوحيد في الفكر الاباضي يرفض كل التيارات الالحادية التي تجعل الله شبيها سواء كانت مادية أو الحادية أو دهرية أو يهودية أو مجوبية أو تجسيمية أو فيضية أو حلولية ذلك أن صفات الحدوث مستحيلة عن الله كالعدم والغناء والموت والجهل والعجز والاكراه والصم والعتى والتسوية بينه مين خلقه في الذات أو الصفات، هذا ولأن كل المدارس الكلامية أقرت بأن الله واحد ليس كمثله شيء ما عدا المشبهة القائلة إن الله له صفات مثل صفات الانسان تعالى الله عن ذلك. (راجع فيما ذكرنا: كتاب الوضع لا بي زيكريا يحي الجناني ص 12/ 11 قواعد الاسلام للجيطاليص 34/ 33.) فقال، وكذلك في المتن ورقة 23
(2) ج
(3)
(4) ب
(5) ب، ج
(6) ب، ج
:
:
:
قال
نقل، وفي ج: سقط لفظ ((عز وجل))
"
في المتن: ما
:
:
(7)
:
(8)
:
(9)
(10)
(11) ب
سقط ((هو)).
وينف
يقال.
ائز