كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤-302 -
(1)
هذا كثير لان المؤضين انما أخذوا معرفة ربهم والوصف بصفات عن الله عز وجل عن ذلك. وأما قول ابن عباس: يوحد يتعالى عن ذلك
لا يكون الله (عز وجل)
(2) أخذ
مهم
(3)
(6)
لا يبعض فإن الله عز وجل واحد ليس بذي (4) أبعاض (5) لا أجزاء كما قال أهل التشبيه قوله: يوصف لا يشل: معناه أن يخبره بصفته لا يصل الى أحد غيره. قال عز وجل: ((فلا تضربوا لله الأشال)) (7). نان قال: هل (8) يفاضل (9) الموحد ون في توحيد. الله عز وجل؟ قبل: أنا (10) التوحيد فهو الافراد لله عزوجل كان القائل اذا قال: تفاضه (1) في التوحيد أن يكون بعض التوحيد أفضل من بعض وكله فاضل، فان قال: هل يتفاضل (12) العارفون في معرفته؟ قيل: فأنهم قد أجازوا هذا الوجه. فان قال: اليس المعرفة (13) التوحيد؟ والتوحيد له هي المعرفة، فكيف حتى أجزت في المعرفة بالله عز وجل هي
ما لم تجوزه
? (14)
التوحيد؟ قيل: انك انا صرت عن التوحيد بعبارة المعرفة، والمعرفة انما هي بالدلائل الدلائل كُلَّما (15) قويتْ وَأَكَدَتْ (قويت (17) المعرفة بها
:
(1)
بصفاتهم
سقط لفظ ((عز وجل)).
تعالي
(16)
بذا، وسقط من:
:
:
74
يا بعاض.
من غيره
فهل يقاظل
اطر
اضل
:
:
(4)
(5)
(6)
J.
ب
(7) النحل:
ب
(8)
(9)
(10)
(11)
(12)
(13)
((14)
(15) ب، ج
ب
(16)
(17)