شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

-304 -

(4)

وتشق الأرض وتخسر الجبال هذا (1) أن دعوا للرحمان ولدًا)) (2)، فقصد الى (هذا لشدة التعظيم والتغليظ)) (3) على أهلها والله أعلم. فكل من أنكر الله (عز وجل) وجحده، ومن جعل له شريكا يتعالى عن ذلك (لما كبيرا)

(5)

، ومن كذب برسول من رسله

(7)

(6)

أو جحد نبيا من أنبيائه أو رَدَّ كتابا جا من عنده فكلهم في معنى الشرك (سواء) لا شيء أصغر من شيء ويجمعه (10) لكل المساواة من بعض

وليس شيء من هذا بأكبر (8).

والتشبيه لله بخلقه (11) والله الهم

(9

نان قال قائل: هل يكون الله عز وجل حدكم (12) معرفا من جهة ومجهولا (13) من جهة

أخرى؟ قيل: لا يجوز ذلك وهو قول من أقاويل من خالف العدل ما لا يكون أن يوحد من

(14)

(15)

وينكسر (من أخسر) جهة ويشرك به من جهة، كما لا يكون أن يقربه عز وجل من وجه

وإلا فما الحكم محند أصحاب هذه المقالة فيمن هو على صفتهم هذه؟ أيحكم عليه بأحكام الموحد من المقرين أم يحكم عليه (16) بأحكام الجاهلين بالله المشركين به المنكري المنكرين لربميته، وهذا قول بين الفساد جدا، فان قال قائل مهم: أرأيت (17) من عرف (أن) (18)

:

(1)

91/ 90:

(2)

هذه السدة للتعظم والتغليظ، في جـ: هذا الشدة التعظيم والتغليظ

: سقط لفظ ((عز وجل)).

:

(3)

(4)

))

: سقط ((طوا كبيرا))

ل الله

(7) زيادة من

(5)

(6)

وتجم

بالخل

طيب

فقط ((أن)، وجاء: (من عرف أن الله عالم)

الله

(8)

:

(9)

:

(10)

:

(11)

(12)

(13)

(14)

(15)

(16)

:

ب

(17)

:

(18)