شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

-306 -

وهي معرفة

فان قال: لما اسم التوحيد؟ بقل (1) جملة تنظم جميع الصفات أن الله واحد لا شريك له، ليس كمثله شيء (2) من الأشياء لا وجه من الوجو (3).

ناسم

نفسه وأسماء الاشياء هوما يوجد من أعيانها، قال الشاعر وهو

(4) التوحيد لبيد (بن ربيعة) (5) و

الى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يك حولا كاملا فقد اعتذر

يويد، ثم السلام عليكما، والمسألة الأولى حين سأل عن التوحيد هل هو الموحد أم غيره؟ فائما سأل عن الفرق بين التوحيد بين الموحد، ثم سأل في هذه الثانية عن صفة التوحيد ما هي؟ فأجابه: أنها جملة تنتظم جميع الصفات.

فان سأل سائل من تلك الصفات التي تنتظمها الجملة ما هي؟ أمي صفات التوحيد أم صفات الباري عز وجل؟ أم صفات الخلق؟ قيل: ان المسالة تحتمل كل) (6) هذه (7) الوجوه الثلاثة لان الذي يأتي بكل صفات التوحيد فهو الذي يصف الله عز وجل بكل صفات التوحيد، فهو الذي يصف الله عز وجل بكل صفاته، وهو الذي ينفي عن الله عز وجل

(1)

في المتن: فقال لانه ذكر سؤاله بقوله: قلت فما اسم التوحيد فقال: جملة.

في شيء.

:

(4)

(5) زيادة من: جـ. وهو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، ويكى بأبي تقيل، وكان من شعراء الجاهلية فرسانهم وأدرك الاسلام وقدم على رسول الله صلى الله علية وسلم في وفد بني كلاب فأسلموا ورجعوا الى بلادهم، ومعلقته هي الرابعة في المعلقات راجع عنه: الشعر والشعراء لابن قتيبة الجزء الاول ص 194 195، و طبقات ابن سعد. أسد الغابة، والاصابة، والأغاني ج 93/ 14 137/ 15، ومقدمة ديوان لبيد الذي نشره الدكتور احسان عباس (الكويت: 1962 ونسب المعري هذا البيت للبيد بن ربيعة الكلابي، راجع: رسالة الغفران، تحقيق الدكتورة بنت الشاطئ طبعة القاهرة 1977 ص 484.

زيادة من: ب، ج

:

هؤلاء.