شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

-307 -

(5).

ذلك

جميع صفات خلقه (1)، وهن (2) الوجه الثلاثة قريبة المعنى بعضها (3) من بعض، وكـ اسم الشرك على هذا المعنى هو الشرك نفسه (وهو كل كلمة) (4) تفيق من الله صفاته تبست (6) صفات غيره وتنفي جميع صفات التوحيد على مثال (8) القول في التوحيد سواء).

(7)

لنت لما التوحيد؟ قال: الافراد لله:.

والافراد

و (10) الله

(12) دون

قد يتصرف على معان وكلها راجعة الى معنى واحد، قد تفرد عز وجل بالوصف له بصفاته، وقد غرد الله (عز وجل) (11) بالعبادة (له) غيره، قد غرد الله (عز وجل (13) بانه خالق للخلق في صنوف ما يكون في الخلق. وكل هذه المعاني راجعة الى معنى واحد كما قلنا، وهو الافراد بأنه واحد لا شريك له في هذه الوجوه التي عددنا، لا شريك له في صفته، ولا شريك له في عبادته، لا شريك له في خلقه

وتدبيره فعليه

قلت لما أصل التوحيد؟ قال (14) الايمان بالله. فهذا جواب صحيح عدنا لانه يقال: أصل التوحيد هو الايمان، لا يقال: أصل الايمان هو التوحيد، وكذلك الجواب في كل عام وخاص كالجواب في الايمان والتوحيد والعام (15) / أصل الخاص، لا يكون الخاص أصلا

(16) للعام.

قوسين

: الخـ ــلق

: نه

ــذه

: بعظه

سقط

ول

(1)

(2)

(3)

:

(4)

(5)

(8)

(9)

(10) سقط الدال

(11) ب

:

:

ج من

سقط لفظ ((عز وجل))

(12) زيادة من: ب، ج.

(13)

(14)

ب

ب

(15) ج

(16) ج

:

:

:

:

سقط لفظ ((عز وجل)).

قال

فالعام.

أه