شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

-308 -

ولا يكون الفعل شركا وتوحيدا، ولا يحتاج في فاعل شرك وتوحيد، ولا يكون الفعل

(1)

(3)

شركا من جهة وتوحيدا من جهة، لا تكون الجهة توحيدا وشركا. ومعنى الاحدال ها هنا، هو أن يجعل لله عدلا (تعالى الله عن ذلك) (2). قد قال الله) عز وجل: قال أهل التفسير يعدلون به أحجارا

ثم الذين كفروا بربهم يعدلون))

(4) (

مواتا (5) لا تخلق ولا تروق لا تحي لا تميت ولا تنفع لا تضر لا تعطي) لا تضع والله

(أعلم) (7) بحقيقة التفسير. (8): (ما (9) عين الشرك؟ هو الشك في الله، والشك جهل كما قوله أن اليقين عليم، والكافر شاك متردد والمؤمن عارف موقن.

(10) القول أم لعلة الارادة

نان قال: لا ي ة كان التوحيد توحيدا، لعلة أم لعلة القول والإرادة؟ الجواب في ذلك، أن التوحيد كلمة علي كل الان دون الله لويد (11) السائل بالقول (12) الاقرار باللسان، مالارادة الضمير في النفس والمعرفة بالقلب، فأجابه بأن التوحيد لم يكن (13) توحيدا لعلة الاقرار لا لعلمة المعرفة وإنما كان التوحيد توحيدا لانه كان ينفي كل الاء دون الله مذلك كان التوحيد توحيدا، فان قال: لأن طة كان التوحيد إيمانا؟ قيل: لعلة وجوب الثواب (عليه (!)

((1)

(2)

:

: توحيـــــــد يتعلى عن ذلك

(3) ب، ج

:

سقط لفظ الجلالة)).

ـــام

1

(4)

:

(5)

:

(6)

:

(7)

(8)

ولا تعيط

سقط ((أعلم)).

: قول

(9) زيادة من

(10)

(11)

(12)

(13)

ريد ــول

ج

ما القـ

ب

(14) زيادة من:

ب،

:

ـون