شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣١١

- 309 –

-

قد قال تم: من المرجئة: انما كان للتوحيد توحيدا لانه معرفة، وقال آخرون:

لانه اقرار، وقد ذكرناه قبل، وكان التوحيد طاعة لله عز وجل لعلة الأمر

الت (نما) هو اكر) ()؟ قال (2): المحود والانكار.

ويريد بالكفر هاهنا كفر الشرك

ر

(3)

للهُ / لَمَا أصْلُ الكثير؟ فَقَالَ: الكرني نفسه نفسه عيون أم أصول ويويد بالكفر في هذه المسألة الثانية، كل كفر من شرك (4) وغير شرك (5)، وقول

صاحب الكتاب: عيون واصول، والشوك عين وأصل، والنفاق عين، والنفاق مختلف فيه

عيون وأصول، والشرك كذلك، وكل ذلك يجمعه اسم الكفر

ثلث لما عين الكر؟ (قال (6): الإباء الاستخار (7)

وهذا الجواب يجمع كل كفر من شرك نفاق، والإباء معناه أن يأبى من الطاعة لله بالقول بالعمل ويستكبر من ذلك ولا يخضع لامر الله لا يخشع كما أبي ابليس

واستكبر وكان من الكافرين، وهذه الصفة صفة لكل كافر من مشرك ومنافق

قلت لما خدا هر؟ نقال (8): الايمان، قلت لما هو الايمان؟ قال (9): الشهادة الكفر ا:،

طى الله بالالوهية) والوحدانية () (10) والقيادة على محمد أنه نبيه با جابه الله الحق من عند الله وجميع وضائف الدين وهي العمل (66) بجميع ما كلف الله به العباد.

(11)

مع

ما الكو

سال

رك

:

:

:

(1)

(2)

(3) أ، ج

(4) ب، ج

(5) ب، ج

: الشـ

(6) زيادة من

(7)

(8)

ب

(9) بن جا

:

(10) أ، ب، ج

(11) ب

:

ب

الاستكراء

قال

، ج: والفردانية، وقد أصلحنا من المتن ورقة 23.: الاعمال، وفي المتن ورقة 23: الاتيان.