كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣١٣- 311 -
(2)
علي
الصلاة والزكاة وخير (1) ذلك ما يسـ (1) ذلك ما يسمى دينا، ألا ترى الى تسول الله حيث يقول: الا الله الدين الخالص يعني ما خلص لله (3) من العمل، فهذه الوجوه التي ذكرنا، الست لا أصل الدين؟ فَقَالَ: الدين في تليه عيون ن وأصول (لوجاز أن يكون للدين أصل لمار أن يكون للأصل أصل غيره) (4) وقال: أصل المجال الدين الإيمان وطبه ينى الدين. فالاسلام والايمان والدين إن اختفت هذه الألفاظ / واختلفت معانيها، فمعناها (5) طاعة الله عز وجل، من ذلك (7) إيمانا لانه تصديق في قول وصل كلها يجمعه
(8) اسلامنا لأنه اسلام النفس والأمر الى الله عز وجل، قال الله (تعالى))
:
((ومن يسلم وجهه إلى الله (وهو محها) () (11)، يريد، من يخلص عبادته الى الله دون غيره، والدين هو ما يدان الله به من كل قول وصل، فلذلك قال صاحب الكتاب: هي أسماء مختلفة الخطال ثلاث (12) متألفة، يويد أن الاسماء إن اختلفت فهي متألفة في المعنى (13): ((ان الدين عند الله الاسلام (((14) قال عز وجل (5) ((فأخرجنا من قال الله (عز وجل) كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين))، وقال: ((حنفاء ويقيموا
(17)
(16)
الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة))، والاسلام والايمان والدين، يجمع كل هذه
:
(1)
:
(3)
3
له، وكذلك في المتين ورقة 24.
(4) مابين قوسين غير موجود بالمتن ورقة 24
(5) ب، ج
(6)
(7)
(8)
(9) أرج
:
:
سقط ((ذلك))
عز وجل. وتريد ج: لقوله تعالى
(10) زيادة من: جـ
(11) لقمان
f (12)
(13)
ب
22:
: ثلاثة
: تعالى
(14) آل عمران: 19 وهي زيادة من: ب، ج.
(15)
ب
: تعالي
(16) الذاريات: 36/ 35.
(17) البينة: 5.